رواية اقتحمت جنتي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بكت و عادت تتحدث

# هى ليه الناس وحشه كده؟ اول ما الواحد يموت الكل ينهش فى لحمه

صمتها لم يكن ليواسى والدتها و لكنها لا تجد الردود المناسبه لتجيب هذيانها فحتى بعد ان اكدت التحقيقات ممارسته التحرش الجنسى بالقاصرات الا انها تأبى ان تصدق

عادت برفقه سليم لڤيلته بعد ثلاثه ايام قضتهم برفقه والدتها و هى تشعر بهول الكارثه التى هى بصددها

فور ان دلفت احتضنها والدها و اعتذر منها

# حقك عليا…مقدرتش اقف معاكى فى العزا، بس…..

صمت ففهمت هى غصته تجاه ذلك الامر الحساس فتنهدت بتعب و اردفت

# انا محتاجه انام، بعد اذنكم

صعدت جناحها و تبعها سليم و فور ان دلفا سحبها داخل احضانه فاستندت براسها على صدره تبكى و تشكى له ما مرت به

# اصعب ايام عدت عليا….لو تشوف مامى و هى بتتكلم عنه، تفتكرها بتتكلم عن ملاك نازل من السما

حرك يده صعودا و هبوطا على ظهرها يهتف

# حبها ليه خلاها مش شايفه مساؤءه

دفعت بنفسها بعيدا عن احضانه و جلست على طرف الفراش تردد بحزن و تأنيب

# احنا شايلين الءنب ده يا سليم… انا و انت السبب فى موته

رفض حديثها و تحدث بعصبيه

# احنا مش السبب، هو انسان معندوش ايمان بربنا و ده جزاءه انه يموت و ربنا غضبان عليه

زفرت بضيق و اختناق فاقترب منها و ادخلها داخل صدره يهمس باذنها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل الثاني 2 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top