رواية اقتحمت جنتي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حاولت جنه التقليل من حده والدها و تهدئته فرددت دون ان تعى ماذا تقول

# انا لسه بنت يا بابى، لو ده اللى مضايق حضرتك؟

وقفت شاديه تردف بفضول

# لسه بنت ازاى؟

عادت تنظر لسليم المذهول مما تفوهت به تلك المغيبه و كأنها تصر ان تصيبه بازمه قلبيه، هتفت شاديه بحده

# ما تفهمونى ايه اللى بيحصل؟

بخجل و خزى هتف

# ابدا يا جدتى…. انا لقيتها متردده و خايفه و محبتش اضغط عليها

انقذها هاتفها عندما صدح رنينه من تلك النظرات التى تلقتها من جدته و ابيها فى نفس الوقت فوجدت خالتها على الهاتف

# ازيك يا خالتو؟

بصوت متعب و باكى اجابتها

# ايوه يا جنه…انتى لسه فى مصر؟ اقصد فى القاهره يعنى؟

اجابت برهبه

# ايوه…. مالك؟ مامى جرالها حاجه؟

ابتلعت خالتها لعابها بتوتر و اجابتها

# متخافيش هبه كويسه، بس عصام الشاطر انتحر

ارتمت جنه على المقعد و تهدلت اكتافها فتناول منها سليم الهاتف بعد ان توتر هو الاخر و سمع من خالتها

# عصام انتحر….و امها منهاره و انا على ما اجى من اسكندريه حتاخر، فبعد اذنك يا سليم تخلى جنه تقف جنب امها

ابتلع لعابه بضيق و اجابها بالموافقه و انحنى عليها يستند على الارض و ينظر لوجهها الباكى و نظرت له بدورها نظرات لوم و عتاب و كأنها تقول له انت من قتله فردد هامسا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رماد العنقاء الفصل العاشر 10 بقلم داليا الكومي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top