رواية اقتحمت جنتي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتسم لحرصها الشديد على نطفه لم ترى النور بعد ليجيبها مؤكدا

# لا ما ابنى حيتربى معايا متقلقيش من الناحيه دى لان فى عرفنا…. وقت الطلاق الراجل بياخد عياله

زفرت بضيق و هتفت بتذمر

# انت فاضى لكده…. حتاخد ولادك تربيهم بعيد عن امهم و انت طول الوقت مسافر؟ انت كده بتعاقبها عى و لا بتعاقب ولادك؟

تضايق من مماطلتها له فهتف بفروغ صبر

# انتى عماله تتكلمى عن ولادى و بيتى و كأنى خلاص نفذت، و بعدين خلينا فى نفسنا و مشاكلنا دلوقتى و خدى وقتك و فكرى و عرفينى قرارك يا جنه

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

اثناء سيره بالاراضى الخضراء يتفقد المزارعين تصادم عن غير قصد بامرأه تسير بمحاذاه مياه الرى و كادت تسقط فيها لولا يداه كانت الاسرع بالتقاطها

رفعت وجهها المغطى بوشاحها ناحيته تشكره و تردد بصوت خافت

# تشكر يا سى سليمان

ابتسم لها و اماء باحترام فهتفت

# انت ابن حلال جوى… انى كنت چايه مخصوص اتحدت معاك

تعجب من حديثها فمن هى و ماذا تريد حتى كشفت عن وجهها فوجدها زوجه جابر الحديدى لتلمع عيناه بالدهشه و ردد

# خير؟

ظلت تتلفت حولها يمينا و يسارا حتى لا يراها احد فهتفت برهبه

# مش حينفع اهنه….. حد يوعالى ( يرانى)

قوس فمه متخوفا فقد تبدو جميله و رقيقه و لكن بنهايه الامر هى زوجه عدوه الاول و تنتمى لعائله تحيك الالاعيب و المؤامرات و لكن امام اصرارها و تأكيدها له بامتلاكها لمعلومات مهمه انصاع لها و اتجه لمنطقه شبه خاليه من الماره حتى يتحدثا باريحيه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الدموع المرة الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم يارا محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top