رواية اقتحمت جنتي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم الكاتبة اسماء عادل
روايه اقتحمت جنتي
الفصل الواحد و العشرون 💟💟💟
التأخير فى الانتقام يجعل الضربه اشد قساوه، فان تردت قليلا فى ما ان تنتقم او تصفح فتذكر ان الصفح يأتى فى كل وقت اما الانتقام فلا يتاح الا مره واحده، و هذه هى مرتك فلا تدعها تفلت منك
هكذا كان حال سليم طوال فتره قيادته عائدا اليها، هى حبيبته التى فور ان سمعت ما القاه على مسامعها دخلت فى حاله من الهذيان
اما هو فكان شارد يتذكر ما فعله بعصام الشاطر و صراخه لا زال يدوى براسه ليعود و يسأل نفسه، هل كان عقابه قاسيا ام هو يستحق ذلك؟
تذكر ذلك الملف الذى جمع فيه بعض المعلومات عنه و الذى اوضح ندالته باستمالته الفتيات الصغيرات و التحرش بهن و كلهن لم تتعدى اعمارهن الخامسه عشر ربيعا
حاول طرد تلك الافكار من راسه حتى يُحضر نفسه لمواجهتها بالحقيقه كما عاهد نفسه معها دائما، اما هى فقد ظلت تضرب الارض بقدميها بتوتر جلى بعد ان صعدت جناحهما تنتظره على احر من الجمر حتى لا يشعر بها احد لتعلم منه ما قصده بحديثه و كيف اخذ حقها من ذلك الوغد؟
سمعت اطار سيارته يدلف من بوابه الڤيلا فتيقظت حواسها و استمعت لهمهماته مع جدته و والدها بالاسفل و بعدها سمعت صوت خطواته تصعد الدرج بلهفه