تنهدت بعمق و اردفت
# اللى فيه الخير يقدمه ربنا
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فور ان وصلا لابواب منزلها استقبلهما محسن بترحاب و امسك يدها التى بها الخاتم و نظر لها ببسمه و ردد بفرحه
# الف مبروك يا جنه…سليم طلب ايدك منى امبارح و انا وافقت
لينظر لها بمكر و ببسمه خبيثه يكمل و هو يتمعن النظر بالخاتم الالماس الذى بيدها
# و انتى كمان واضح انك وافقتى
احتضنت والدها تردد بخجل
# انا بحبك اوى يا بابى
نظر لها سليم بخبث يهتف هامسا لها برومانسيه
# انا كده حغيير على فكره
ابتسمت بحب و جلسوا يتشاورا فيما بينهم لما هو آتى فهتف سليم يوضح
# انا اول ما حوصل حكلم اهلى عشان اعرفهم انى خطبت و كنت عايز بالمره اعرفهم ميعاد الفرح فايه رايك يا عمى؟
نظر محسن لابنته بمعنى ماذا تريدين فهتفت بضيق
# مصر برده تجرى بالموضوع؟
اجابها بتحدى
# اه….مش حضيع وقت اكتر من كده، اولا انا مش صغير و من حقى اتجوز و افتح بيت مع الانسانه اللى بحبها و ثانيا انا مقتدر و الحمد لله و ثالثا و الاهم انك موافقه عليا يبقى ليه التاخير؟
ابتلعت لعابها بخوف و بدء جسدها يطلق شرارت رافضه استطاع هو قراءتها فنظر لمحسن و هتف برجاء
#معلش يا عمى ممكن تسيبنى معاها شويه لوحدنا؟
اماء له محسن و على الفور غادر البهو فنظر لها سليم بتساؤل و ردد