التف بها اثناء رقصهما ليدور بها بمهاره فتضحك بسعاده و هى بين ذراعيه و تهتف
# طيب على الاقل نقعد و نتكلم فى حياتنا و ازاى حنقدر نظبطها مع بعض بسفرك المستمر ده!!
اجابها بيقين و حزم
# انا حعمل كل حاجه و اى حاجه متبعدكيش عنى و غير كده مش مهم حتى لو اضطريت اقفل فروع الشركه كلها
حسنا هنا توقف عقلها عن العمل حرفيا…..اصبحت دقات قلبها فقط هى ما تسمع وسط صخب الموسيقى العاليه و همهمات معازيم ذلك العرس و الذى لم يشعرا بوجودهم بل شعرا انهما بمكان ناءٍ بمفردهما
تحشرج صوتها و هى تجاهد ان تخرجه طبيعى قدر الامكان حتى لا تفضح نفسها و تعلمه انها قد وقعت له و انها اصبحت تعشقه برغم معرفتها له منذ وقت قليل الا انه نجح فى دك حصونها و اقتحام قلعتها المنيعه
رددت بصوت ناعم اسره و جعله يهيم بها كمجنون ليلى
# طيب لما ترجع بالسلامه نبقى نتكلم مع بابى فى كل حاجه…هو انت راجع امتى؟
ابتسم بفرحه فهو قد علم من لغه جسدها انها تتصنع الجمود و فهم ايضا مغذى سؤالها فهى لا تطيق الابتعاد عنه مثله تماما بل و اكثر لذا طمأنها مرددا
# المفروض اقعد شهرين او اكتر، بس انا مش حقدر اغيب عنك كل ده، انا حخلص الشغل و شهر بالكتير و اكون راجع ان شاء الله