#( موافق….و سالزمك بهذا العهد جنه و تذكرى تلك اللحظه انا اعاهدك ان لا اترك يدك الا و انا فى قبرى فهل تعاهديننى بالمثل؟)
اماءت براسها فاحتضنها بقوه و قبلها من جبينها و نظر لها بعيون حالمه لا يشعر بنفسه من فرط السعاده….فها هو و اخيرا قد اجتمع بها و اصبحت له و انتهى الامر، فهى من تلك اللحظه اصبحت خاصته..ليس فقط بالقول و لكن قولا و فعلا
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فى قصر الراوى بالصعيد
اخذت قمر تتزين بغرفتها و تخرج الالبسه و تجربها لتختار المناسب منها حتى تستقبل زوجها و لوعه قلبها و نزلت لتخرج حتى تتسوق و تشترى الالبسه الليليه و العطور حتى تكون جاهزه لاستقبال زوجها غدا
فور ان نزلت قابلت سليمان فنظر لها بتفحص و ردد بوجوم وجهه
# على فين؟
اجابته برقه و توتر
# هااا…. انى كنت رايحه لامى
بوجه ممتعض و نبره حاده ردد
# انتى شايفه ان خروچك و دخولك بالشكل ده مش كتير شويه يا جمر و لا ايه؟ و مش معنى اننا ساكتين انك تسوجى فيها، سليم معاود بكره و هو اكيد عيكون ليه كلام معاكى….بس انى شايف انك مبيهمكيش حد واصل، شيفانى انى و ابوى واجفين فى صفك و ده بس لخاطر سليم اخوى لكن للصبر حدود يا بنت الحديدى
ابتلعت لعابها برهبه و خوف و صمتت فنظر لعينها و ردد بخشونه