رواية اقتحمت جنتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

و لكن لحظه هذا الراكع امامها قد فعل المستحيل و تحدى العقبات امامه او كما قال لها {ساهدم اى جدار يقف بينى و بينك} لذا لم لا تعطيه فرصه؟

لحظه…..فرصه!! ماذا اذا خذلها او تخلى عنها فيما بعد؟ ماذا اذا امسك يدها الآن و عاد ليتركها عند اول مفترق طرق؟

ظل عقلها و قلبها يتصارعان حتى دفشتها رايتشيل تهتف بمرح

#( اجيبى ايتها المعتوهه فالرجل جالس على عجزتيه امامك ماذا دهاكى جنه؟)

عادت لواقعها تنظر لذلك العاشق الولهان بها فبكت من فرط السعاده فانتفض سليم يقف يمسح عبراتها يهدئها و يردد بصوت حنون

# انا اسف…..متعيطيش، خلاص انسى اللى قلته انا بس بحبك لدرجه انى………

قاطعته تمسع عبراتها و تنظر له بتسليه مضحكه تردد

# واضح جدا تمسكك بيا ،من اول لحظه رجعت فى كلامك

ابتسم يردد

# ابدا…مستحيل…..عمرى ما اتراجع ابدا، بس ممكن اديكى وقت اكبر شويه لو ده حيريحك

اجابته بالانجليزبه

#( و انا موافقه)

لمعت عينه و فقد النطق فور حديثها لتكمل

#( موافقه ان اتزوجك سليم الراوى شرط ان لا تترك يدى ابدا مهما حدث بيننا، ان نظل يد واحده لا نفترق ابدا)

ابتسم بفرحه ليشعر بنبضات قلبه ستخرج من صدره فيخرج الخاتم من علبته و يلبسها اياه و هو يردد بتاكيد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية محمود وحبيبة الفصل الثاني 2 بقلم ندى محمد توفيق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top