جبران خليل جبران
لم يقبل سليم طوال حياته بانصاف الحلول فانها تشعره بالعجز فاما الكمال او لا شئ لذا فقد وقف امام معشوقته يمسك يديها و ينظر لعينها و فجأءه ركع على قدم و نص و اسند جسده على احدى عجزتيه و رفع بصره ناحيتها و هتف بصوت ناعم و رقيق
#( طوال حياتى لم اشعر بذلك الذى ينبض بداخلى سوى انه يؤلمنى و انا اكره الشعور بالالم و لم يذهب ذلك الالم سوى بوجودك جنه لذا انا اسف فلن اضيع الوقت و لن ارتضى بانصاف الحلول و لن اتمهل بعلاقتنا كما طلبتى)
انتظر ان يرى تعابير جسدها حتى يطمئن قلبه و لكنها كانت تنظر له بنظره هائمه اعطته الثقه بنفسه اكثر و اكثر حتى يسترسل بحديثه فوضع يده بجيب سترته و اخرج من جيبه علبه قطيفه موضوع عليها شعار لاشهر ماركات الالماس و هى Tiffany به خاتم الماس بفص ضخم
ردد بصوت غلفه الشجن
#( هل تقبلين بى جنه؟…..تقبليننى كحبيب و زوج و اخ و سند؟ هل تقبلين ان نكمل ما تبقى من حياتنا معا و ان لا نضيع الوقت اكثر من ذلك؟)
طبول…..طبول تقرع بداخلها و لا تعلم كيف تسكتها، طوال حياتها كان يتفق قلبها مع عقلها و دائما لم تجد صعوبه فى تطويعهما معا و لكن الآن فقلبها يريد شئ و عقلها يرفضه
قلبها يريده و بشده و عقلها يأبى ان يتركها تشعر بتلك السعاده فيرسل لها اشارات من الماضى و خذلان الحب او ما ظنت انه حب عندما تخلى عنها ابن خالها فقط خوفا من بطش زوج امها