رواية اقتحمت جنتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صمتت لحظه و اخذت تفكر فيما تقوله رايتشيل و لكنها غاضبه حد اللعنه فرددت رايتشيل بحذر

#(جنه…..عدينى انكى لن تتهورى، ارجوكى)

زفرت باستسلام و رددت

#( حسنا حسنا…فلتكفى عن الثرثره)

ابتسمت رايتشيل تردد بخبث

#( حسنا فلتقصى لى كل ما حدث بينك و بين سليم)

نظرت لها ببسمه مستسلمه فهى تعلم انها لن تدعها و شأنها ابدا لتردد محاوله انهاء الحديث

#( لا يوجد ما يحكى رايتش…فقط اوصلنى للمنزل و حتى الآن لم يهاتفنى لأطمئن انه قد وصل لمصر بسلام)

حركت رايتشيل راسها و اقتربت منها و نيتها ان تستخلص منها المعلومات لتهتف

#( حسنا….فلتخبرينى عن القبله…كيف كانت؟)

بدهشه و تعجب و امتعاض وجهها اردفت

#( اى قبله تتحدثين عنها؟)

زغرت رايتشيل بعينها لتفهم جنه ما تقصده فتردد بهلع و رفض

#( لا..لا..و اللعنه عليكى لم يقبلنى)

لمعت عينها بالدهشه لتردد

#( ماذا؟ لم يقبلك!! هل هو طبيعى، تقف امامه حبيبته التى تلوى بنار عشقها لست سنوات و لا يقبلها فور ان وجدها….يتقرب منها و يجعلها تهيم به شغفا فى ليله و ضحاها و لم يقبلها ايضا…..يقوم بخطبتها و يلبسها خاتم من الالماس الحر و الذى لا يستطيع اى منا حتى ان يتكهن ثمنه و لا يقبلها، فقط قبله على الجبين…و ها انتى تؤكدى لى انه اوصلك لمنزلك و لم يقبلك حتى مودعا اياكى؟)

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وغابت شمسها الفصل العشرين 20 بقلم مايسة ريان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top