صمتت لحظه و اخذت تفكر فيما تقوله رايتشيل و لكنها غاضبه حد اللعنه فرددت رايتشيل بحذر
#(جنه…..عدينى انكى لن تتهورى، ارجوكى)
زفرت باستسلام و رددت
#( حسنا حسنا…فلتكفى عن الثرثره)
ابتسمت رايتشيل تردد بخبث
#( حسنا فلتقصى لى كل ما حدث بينك و بين سليم)
نظرت لها ببسمه مستسلمه فهى تعلم انها لن تدعها و شأنها ابدا لتردد محاوله انهاء الحديث
#( لا يوجد ما يحكى رايتش…فقط اوصلنى للمنزل و حتى الآن لم يهاتفنى لأطمئن انه قد وصل لمصر بسلام)
حركت رايتشيل راسها و اقتربت منها و نيتها ان تستخلص منها المعلومات لتهتف
#( حسنا….فلتخبرينى عن القبله…كيف كانت؟)
بدهشه و تعجب و امتعاض وجهها اردفت
#( اى قبله تتحدثين عنها؟)
زغرت رايتشيل بعينها لتفهم جنه ما تقصده فتردد بهلع و رفض
#( لا..لا..و اللعنه عليكى لم يقبلنى)
لمعت عينها بالدهشه لتردد
#( ماذا؟ لم يقبلك!! هل هو طبيعى، تقف امامه حبيبته التى تلوى بنار عشقها لست سنوات و لا يقبلها فور ان وجدها….يتقرب منها و يجعلها تهيم به شغفا فى ليله و ضحاها و لم يقبلها ايضا…..يقوم بخطبتها و يلبسها خاتم من الالماس الحر و الذى لا يستطيع اى منا حتى ان يتكهن ثمنه و لا يقبلها، فقط قبله على الجبين…و ها انتى تؤكدى لى انه اوصلك لمنزلك و لم يقبلك حتى مودعا اياكى؟)