هى تعلم جيدا طريقته الدائمه فى استفزازها فمنذ رفضها له و هو يحاول جاهدا ان يوقعها باى خطأ حتى تطرد من المشفى و لكنها كانت دائما ما تحاول التحكم بانفعلاتها امامه حتى لا تعطيه تلك الورقه الرابحه ليستخدمها ضدها
هتفت جنه بهدوء وثير
#( هل هذه مباركتك دكتور ويلسون؟)
ضحك بسخريه و مد يده يردد بمباركه زائفه
#(مبارك لكى جنه)
مدت هى الاخرى يدها لتصافحه بالمقابل و تجيب
#( اشكرك دكتور ويسلون)
حاولت سحب كفها من براثته و لكنه ظل ممسك بها يعتصر كفها الرقيق داخل انامله الغليظه حتى شعرت رايتشيل بغضب جنه الوشيك فاقتربت تسحبها من امامه فاضطر لان يتركها و هى تهتف بمرح
#( استأذنك دكتور ويلسون فلدينا حاله طارئه)
سحبتها و ذهبت لغرفه استراحه الاطباء لتصرخ جنه بغضب جم
#( وقح و وغد و متحرش، اقسم اننى لن ادعه و شأنه و ساتقدم بشكوى لمجلس اداره المشفى عن مضايقاته المستمره)
حاولت رايتشيل تهدئتها لتردد بهدوء
#( اهدأى و لا تثيرى الامر فهو كما قلتى…وغد و لن يصمت ان فعلتى و سوف يهاجمك جنه بكل ما اوتى من قوه و لن تكن مواجهه عادله فانتى لستى بمواطنه امريكيه و تعلمين مدى العنصريه التى يتعامل بها البعض مع العرب هنا و خصوصا العرب المسلمين، فارجوكى ان تزيلى تلك الفكره من راسك اليابس هذا حتى لا تتأذى)