اجابتها ببساطه تلقى عليها حقيقتها الطامعه
# اولا لانك و لحد ما جوزك فلس لا كنتى بتسألى عليا و لا كان بيهمك حد….و ثانيا لانها حاجه تخصنى و لا انتى و لا جوزك ليكو دخل
ادارت وجهها عنهما تمتم داخل نفسها
# بندم لما بعزمكم عندى بس حعمل ايه؟احفادى بيوحشونى
لم يمر الكثير من الوقت على جلوسهم حتى سمعت شاديه صوت سياره سليم تدلف للڤيلا فاستندت على عصاها تهرع ناحيه الباب و تبعها احفادها لاستقباله و هى تردد بفرحه
# يا حبيبى…وحشتنى اوى يا سليم
انحنى ببسمه رقيقه يقبل كفها و يربت عليه بحنان و هو يهتف
# حبيبتى يا جدتى…عامله ايه؟
ابتسمت له بحنان تردد
# الحمد لله يا حبيبى
التفت ليجد ابناء خالته يلتفون حوله يحتضنوه بموده ليهتف اكبرهم و هو رامى و عمره عشرون عاما و لا يزال بالجامعه
# وحشتنا يا سليم…فينك يا راجل؟
اجابه سليم و هو يحتضنه
# ليك وحشه و الله، بس الشغل مبيرحمش، خلص انت جامعتك و حاخدك تشتغل معايا اهو تشيل عنى شويه
ثم انحنى للابنه الوسطى ريتال 18 عام و قبلها من جبينها و ردد
# ازيك يا جميل؟
ابتسمت و هى تشعر بنبضات قلبها تقرع بداخلها
# الحمد لله يا سليم وحشتنى….اااقصد وحشتنا كلنا يعنى
اجابها و هو ينحنى للاخ الاصغر يقبله