رواية اقتحمت جنتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اجابتها ببساطه تلقى عليها حقيقتها الطامعه

# اولا لانك و لحد ما جوزك فلس لا كنتى بتسألى عليا و لا كان بيهمك حد….و ثانيا لانها حاجه تخصنى و لا انتى و لا جوزك ليكو دخل

ادارت وجهها عنهما تمتم داخل نفسها

# بندم لما بعزمكم عندى بس حعمل ايه؟احفادى بيوحشونى

لم يمر الكثير من الوقت على جلوسهم حتى سمعت شاديه صوت سياره سليم تدلف للڤيلا فاستندت على عصاها تهرع ناحيه الباب و تبعها احفادها لاستقباله و هى تردد بفرحه

# يا حبيبى…وحشتنى اوى يا سليم

انحنى ببسمه رقيقه يقبل كفها و يربت عليه بحنان و هو يهتف

# حبيبتى يا جدتى…عامله ايه؟

ابتسمت له بحنان تردد

# الحمد لله يا حبيبى

التفت ليجد ابناء خالته يلتفون حوله يحتضنوه بموده ليهتف اكبرهم و هو رامى و عمره عشرون عاما و لا يزال بالجامعه

# وحشتنا يا سليم…فينك يا راجل؟

اجابه سليم و هو يحتضنه

# ليك وحشه و الله، بس الشغل مبيرحمش، خلص انت جامعتك و حاخدك تشتغل معايا اهو تشيل عنى شويه

ثم انحنى للابنه الوسطى ريتال 18 عام و قبلها من جبينها و ردد

# ازيك يا جميل؟

ابتسمت و هى تشعر بنبضات قلبها تقرع بداخلها

# الحمد لله يا سليم وحشتنى….اااقصد وحشتنا كلنا يعنى

اجابها و هو ينحنى للاخ الاصغر يقبله

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية احببت وكيل النائب العام الفصل التاسع عشر 19 بقلم أسماء عطاالله - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top