♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فى ڤيلا سليم بالقاهره
جلست الحاجه شاديه وسط احفادها من ابنتها سالى تشعر معهم بالالفه فهى دائما وحيده و لكنها تمتعض من ابنتها و زوجها بسبب اسلوبهما الطامع لتردد سالى
# كنت لسه انا و مجدى يا مامى بنفكر لو ننقل و نقعد معاكى هنا بدل ما انتى على طول قاعده لواحدك كده…ايه رايك؟
نظرت لها بتعجب و هتفت
# ازاى يا سالى؟ الفيلا بتاعه سليم
رددت بلامبالاه
# و ايه يعنى…هو يعنى حيعترض؟ ده يبقى لا بيرحم و لا بيسيب رحمه ربنا تنزل
هتفت شاديه بضيق
# ايه الكلام ده؟ هو سليم يا حبيبى مخلينى محتاجه حاجه؟
بتقوس فمها و اعوجاج فكها هتفت بحنق
# ما انتى ادتيه كل فلوسك يشتغل بيها….يبقى اقل حاجه يعملهالك انه يكتبلك الڤيلا دى باسمك و ده يبقى كمان اقل من حقك يا مامى
تدخل مجدى زوج سالى بالحوار يهتف
# ايوه يا حماتى…ده انتى وقت ما ادتيله الفلوس كانو مبلغ يفتح شركه و يمكن اللى هو وصل ليه ده بسبب فلوسك انتى
زفرت بملل تهتف
# الكلام ده كله مش حقيقى….سليم ما اخدتش فلوسى لنفسه، ده بيشغلهالى و بيدينى ارباحها كل سنه و معايا كمان ورق يثبت حقى
لمعت عين كل من سالى و مجدى بالطمع و الجشع فهتفت سالى بنزق
# ايوه كده…امال انتى ليه مقلتليش الكلام ده قبل كده؟