ابتسمت جنه بحبور و ظلت تضحك بقوه و رددت
#( اذا سألتنى بوضوح راتش لكنت اجبتك انى لست كذلك و لكنى بالفعل لم يسبق لى للارتباط)
رددت راتشيل و هى تنظر لياسر
#( و ماذا عن هذا الوسيم؟)
ابتسمت لها و هى تردد بتاكيد
#( هو صديق و شريك ابى بالعمل لا اكثر و اعتبره صديق و اخ)
ارتفع حاجب ياسر و هو يردد عليها كلمتها
#( اخ؟)
ابتسمت رايتشيل بخبث تهتف
# (يبدو انه لا يوافق على خانه الاصدقاء الموضوع بها هذا الوسيم)
اعادت نظرها له لتردد و كانها تنصحه
# (انصحك ان تحاول الخروج من دائره الاصدقاء و تقتحم دائره الاحباء و قريبا جدا قبل ان تُسرق منك ايها الوسيم)
حركت جنه راسها بيأس من رفيقتها المتمرده و ابتسمت لها و هى تغادر و عادت تنظر لياسر تردد باسف
# معلش يا ياسر….انت عارف دماغ الناس هنا
نظر لها بحزن و ردد
# ليه مش موافقه نقرب من بعض؟
اجابته باختصار
# لانى مش مستعده لاى ارتباط دلوقتى خالص….انا عايزه اخلص رساله الماچيستير بتاعتى و افضى لشغلى و لبابى و بس
فتحت باب سيارتها و رددت و هى تدلفها
# يلا اطلع قدامى بعربيتك و انا وراك
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
وصلت جنه لمنزلها برفقه ياسر الذى ظل مرافقا لها بسيارته و ترجل منها يقف امام باب المنزل الكبير و نظر لها بحب و ردد بتمنى