( اعلم اننى تاخرت كثيرا تلك المره و لكن يعلم الرئيس الاسباب)
اجابه روبيرتو بحزن
( نعم فلقد حزنا كثيرا على موت اخيك و الأن حان الوقت لنكمل عملنا المتاخر)
اومأ سليم بالموافقه و انهى تلك الصفقه بنجاح كسابقيها
بعد الانتهاء من الاعمال خرج سليم برفقه مراد للسهر باحد المطاعم الموجوده بروما و التى يعرفه العاملون بها حق المعرفه فاخذ الجميع يرحب به ترحيبا كبيرا
( مرحبا بك مجددا سينيور سليم)
ابتسم سليم و ردد بامتنان
( اشكرك رافى….هيا اطعمنى بافضل ما لديك بقائمه الطعام فانا جائع و ارسل اجمل فتاه لتخدم طاولتى)
اماء النادل باحترام لينفذ له الامر و فى نفس اللحظه التى ذهبت بها الفتاه لطاولته وصلت رساله لهاتف مراد الذى لمعت عيناه بالضيق فنظر له سليم بتفحص يسأله باهتمام
# فى ايه؟
ابتلع لعابه بغصه و خوف و ردد
# اخبار ممكن تضايقك
نظر له مترقبا لما آتى فهتف مراد
# جنه اتخطبت انهارده
انتفض من مجلسه و نظر له بغضب و ردد بصوره هادره
# انت بتقول ايه؟ انت مش قلتلى انها مش مرتبطه!!
اجابه بجهل
# مش عارف ايه الحكايه و الرجاله هناك متابعينها خطوه خطوه….صدقنى مش فاهم
نظر له بغضب و ردد بقسوه
# شكل الشرب لحس دماغك و بقيت مش قادر تشوف شغلك صح يا مراد…..الغلطه دى حسابها عندى كبير و مش حعديهالك لان المفروض كنت تعرف قبل الخطوبه مش بعدها