اختنق صوته قليلا لعلمه ما تآسيه ابنته من آلالام سببت لها ضغوطا نفسيه جعلتها تكره الرجال و تكره كل ما يخصهم فردد بفروغ صبر
# مفيش نصيب يا يحيى….البنت مش موافقه و انا مش قادر اغصب عليها
تضايق الاخير فردد بحده
# ياسر حيزعل اوى يا يحيى….انت مش متخيل الولد بيحبها ازاى
اغلق معه الهاتف بعد ان وعده بمحاوله اخيره لاقناعها فنظر يحيى لابنه و ردد بضيق
# انا مش فاهم انت ليه مصر عليها كده؟ما فى الف واحده غيرها
اجابه ياسر بوله
# بس مفيش غير جنه واحده بس يا بابا
وقف مكانه و تناول مفاتيح سيارته و اتجه للخارج فنظر ابيه فى اثره يردد بلهفه
# على فين يا بنى؟
اجابه و هو لا يزال فى طريقه للخارج
# رايح لها المستشفى
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فى الصعيد فى قصر الراوى
جلس سليم يضغط باسنانه و هو يقوس فمه و يكور قبضه يده حتى ابيضت مفاصله و ينظر حوله لجمع عائلته الجالس يتشاور بامر زيجته المزعومه من ابنه عائله الحديدى فظل يتنفس بقوه غاضبه حتى خصه عمه بالحديث يردد
# نويت على ميته الدخله يا سليم؟
نظر له و هتف بضيق بلهجه صعيديه قاسيه
# و چايين على نفسكم ليه؟ و بتاخدو رأيى ما تحددو انتو كمان معاد الدخله عاد
انقشع وجه ابيه بالضيق فصرخ به يردد بعصبيه