رواية اقتحمت جنتي الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

زفرت شاديه بضيق تردد

# خلاص بقى بطلى زن انتى و جوزك و اول ما سليم ييجى حقوله

لا تكمل حديثها حتى تستمع لصوت مكابح سيارته تدلف للقصر فهرعت بلهفه و هى تغلق معها المكالمه

# اقفلى بقى احسن سليم جه

رددت الاخيره بتاكيد

# طيب اوعى تنسى يا ماما تفكريه

زفرت بغضب و اغلقت الهاتف لتقف وسط البهو الكبير ذو الاعمده العاليه تنتظر دخوله من بوابه القصر العاليه و المزغرفه

ابتسم سليم فور ان رأها تقف بانتظاره فاقترب منها و انحنى يقبل يدها و هى تربت على راسه ليردد بشوق

# وحشتينى اوى يا جدتى…..اخبارك ايه؟

ابتسمت له و هى تضرب كتفه بيدها المجعده تردد باستنكار

# لو كنت وحشتك صحيح مكنتش سبتنى كل الوقت ده من غير حتى ما تيجى تبص عليا

قبل جبينها و ردد معتذرا

# حقك عليا بس لو تعرفى اللى كنت فيه تعذرينى

ابتسمت بحنيه تردد بحب

# عذراك يا بنى…بس انا زعلت لما عرفت انك فى مصر من اكتر من شهر و معرفتش تيجى تطمن عليا و لو ساعه زمن

جلس على الاريكه الموضوعه بالبهو الكبير و اتكئ يستند عليها كالطفل الصغير الذى يشتاق حنان امه ليأخذه من جدته فردد باسى

# ححكيلك يا جدتى

قص عليها موت اخيه الاكبر و مشاكل التار و زيجته المزعومه و معرفته مكان عشقه و هوسه لتلمع عيناها و هى تنصت له باهتمام لا تقاطعه او تعلق باى كلمه حتى انتهى تماما من اخراج ما بجعبته من مشاكل فاحتضنته و رددت بتسائل

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حافية القدمين الفصل الثاني 2 بقلم نورة عبدالرحمن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top