# المأذون بيسألك يا خيتى…..مين وكيلك؟
رفعت بصرها تنظر لاخيها من خلف وشاحها الذى اخفى وجهها دون عيناها الغارقه بالعبرات فرددت بصوت منكسر
# ابوى
اومئ براسه و هو يشعر بغبطه تضرب صدره فهو يعلم تمام العلم ان اخته الصغرى قد اصبحت كبش الفداء لعائلته و له بالتحديد من كان امام فوهه المدفع حتى يتوقف سلسال الدماء
لم يغفل سليمان عن التحديق بعروس اخيه فلمح عيناها الملونتين و استشف رقتها من عذوبه صوتها فابتسم يحسد اخاه بسره
# محظوظ يا ولد المصراويه، البت لهطه جشطه
خرجا للحديقه لاتمام الزواج فقبض سليم على اصابعه و هو يعلم انه مضطر ان يضع يده بيد قاتلى اخيه فاقترب منه رفيقه مراد يهدءه و يردد بصوت هامس
# اهدى يا صاحبى….يوم و يعدى
بتذمر وجهه اماء براسه موافقا و مد يده يمسك بيد الحاج تهامى ليبدء عقد القران و فور انتهاءه وقف احد حراس عائله تهامى يخرج سلاحه حتى يضرب بعض الاعيره الناريه فى الهواء دليل على الفرح و لكن اوقفه صوت سليم الهادر و الذى سمعه الحريم بالداخل فاقتربن من النوافذ ليعلمن الامر ليردد بحده
# مفيش لا ضرب نار و لا طبل و لا زمر عاد و انا دم اخوى لسه مبردش فى تربته
انحنى الحارس باحترام يعلن خضوعه لرغبته و هتف تهامى يؤكد بحديثه