اقتربت عمات سليم منها يهنئوها و يلبسوها المصوغات الذهبيه كعادتهم المتبعه و فعلت اخواته البنات بالمثل، اما زوجه ابيه فكانت تنظر لهم باذدراء فهى تكرههم جميعا لقتلهم فلذه كبدها فامسكت بكف يد قمر و وضعت به المصوغات المفترض ان تكون شبكتها و هديتها من عريسها و رددت بحنق
# سليم جالى اختارلك انا الدهب
نظرت لها بخجل و رددت برقه
# تسلمى يا ام العريس
هتفت تصرخ بحده كالتى لدغها عقرب
# انى مش ام العريس يا حبيبتى…..انى مرت ابوه
تلعثمت بتردد و هى تنظر لاسفل فتداركت والدتها الخطأ و هتفت تصحح الامر
# ايوه يا حاچه فاطنه…عارفين يا ختى ان العريس يبجى ابن المصراويه
لدغتها بحديثها لتبث السم فى جنباتها و تذكرها بزواج فرج عليها من تلك الحيه التى تلاعبت به و بعقله حتى ترك ابناءه و عائلته و تزوجها رغما عن انف الجميع لتاتى العنايه الالهيه او كما تظن هى ذلك لتخلصها من ضرتها و تموت فى سن صغيره و لكن لم يحالفها الحظ كثيرا بعد ان احضر فرج ابنها ليجبرها على تربيته وسط ابناءه
لمعت عيناها بضيق ملحوظ من حديثها المستتر و كادت ان تصرخ بهن جميعا و لكن قطع عليها دخول ابنها سليمان و معه جابر ابن الحاج تهامى و اخو العروس ليتنحنحا بحرج حتى تغطى النساء وجوههن و اقتربا من العروس ليسألها اخوها بجديه