نظر له سليم بنظره مبهمه و ملامحه توحى بالضيق و ردد بصوت هادئ
# متجوزه او مخطوبه او مرتبطه او……
صمت فنظر له مراد و ردد بتاكيد
# كل اللى يعرفها بيقول عنها انها فى حالها و ملهاش صحاب نهائى من الجنس الاخر و اى راجل فى حياتها بيكون فى حدود الزماله و بس و لا ليها علاقات و لا فى اى ارتباط رسمى او غير رسمى باى حد و مش مصاحبه غير بنتين بيشتغلو معاها فى المستشفى واحده اسمها رايتشيل و التانيه چينفر و بس كده
تنهد سليم ببطئ و اخذ يزفر دخان سيجارته بعد ان اشعلها بتوتر و هو يلعن حظه العسر الذى ابعده عنها بعد ان وجدها و ها هو الآن مضطر للزواج بغيرها حتى دون ان يتقابل معها و يتأكد منها هل هى فعلا من كانت بالحادث و قامت بانقاذه من الموت ام لا
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
مرت ايام و عائله الراوى فى انتظار تنفيذ عائله الحديدى لاوامر كبار البلده بتقديم كفن الصغير عيسى حفيد تهامى الحديدى حتى يتم الصفح عن الاخذ بالتار
جلس الجميع بقصر العائله الضخم وسط حنق و رفض الغالبيه لقبول ذلك الامر المخذى فهتف فرج بعد نفاذ صبره يردد بحده
# خلاص اللى حُصل حُصل عاد و ممنوش راچعه
هتف سليمان يردد
# و انت يا بوى بمجامك العالى ده حتجف لحته عيل اصغير تاخد منيه كفنه؟