♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى منزل الحاج فرج الراوى
جلس سليم كالاسد المجروح يشعر بانه مقيد من يديه لا يستطيع المناص، فمن ناحيه يريد ان يثبت انه يهتم لامر العائله حتى تنتهى العداوات بينه و بين عائلته و يستطيع اباه ان يفتخر به و من ناحيه اخرى فهو قد علم مكان من شغلت عقله و تفكيره بعد ان اخبره مراد بذهول
# انا مكنتش مصدق انه ممكن ييجى اليوم و اشوفها على الحقيقه مش فى الرسومات اللى بترسمها
ترقب سليم حديثه و اعتدل بجلسته و نظر له بحيره يردد
# انت بتقول ايه؟
اجابه مراد و هو يفتح شاشه هاتفه على صورتها و هى تخرج من المشفى الذى تعمل به
# انا خليت رجالتنا تدور فى المنطقه هناك و يسألو عليها بصورتها اللى انت راسمها و فعلا عرفت كل حاجه عنها
انتفض سليم ينظر له و يعاود نظره لشاشه الهاتف فيختطفه منه و يظل يحدق به بصوره كبيره وكانه يريد التاكد انه لا يحلم فعاد ينظر لمراد يردد بلهفه حقيقيه
# انت…انت لقيتها فين؟ و هى فين و….. انا….
ظل يتلعثم بحديثه فهدئه مراد يحدثه باستفاضه
# اهدى و انا احكيلك
نظر سليم حوله بترقب و ردد بحذر
# لا مش هنا….تعالى نقعد فى المندره ( مكان مخصص للضيوف)
اتجه معه بصمت و هدوء و فور ان دلفا صرخ به سليم بلهفه تجذع من يقف امامه و ردد بصوت اجش