# ليه وافجت يا بوى؟ انى رخيصه عنديك اكده؟
نظر لها بدهشه و ردد بحزن
# رخيصه كيف يا بتى؟ ده انتى آخر العنقود سكر معقود يا جمر
ابتسمت بسخريه تردد بتاكيد
# و لما تچوزنى لولد الراوى اللى لسه ابنهم دمه مبردش….تفتكر حيعملو معايا ايه و لا حيتعاملو معايا كيف؟ ده مش بعيد يسودو عيشتى يا بوى ده غير انه اكيد متجوز يعنى كمان……
قاطعها اخيها
# لا مش متجوز و لا سبقله الجواز يعنى انتى حتكونى اول بخته عاد
زفر تهامى بضيق و اقترب منها يربت على كتفها بحنان ابوى و هو يهتف بتاكيد
# متخافيش…انى مش حسمح لحد يمسك و لا يجرب منك طول ما انا عايش على وش الدنيا، بس انتى كمان لازم ترفعى راسى عاد…اوعى يا بتى تركبينى العار
اطرقت راسها بخنوع و استسلام تردد بحسره
# حاضر يا ابوى بس حعمل ايه فى عيالى؟
نظر لها بحيره و هتف مؤكدا
# عيالك حيفضلو اهنه مينفعش يروحو معاكى هناك و انى حتكلم معاهم عشان تبجى تشوفيهم كل سبوع
بكت و انتحبت تردد بحزن
# حتحرم من عيالى يا بوى…حشوفهم كل سبوع؟ ده لو وافجو
اجابها جابر يطمأنها
# متخافيش يا خيتى….انى حاكد عليهم الحكايه دى
اومأت موافقه باستسلام فمتى كان لرأى المراه اهميه فى تلك المجتمعات التى تتعامل معها انها خلقت لتكن تابعه