تضايقت من حديثه فقامت بخلع ثوبها امامه و وقفت عاريه تهتف بغضب
# هو ده اللى انت عاوزه….اتفضل، انا قدامك
جحظت عينه من طريقتها الفجه و اقترب منها بخطوات حذره و انحنى ليسحب غطاء الفراش و احكمه على جسدها و نظر لها بخزى و ردد بصوت خشن مخيف
# انتى ست مش محترمه
استدار ليخرج و لكنه وقف مكانه و هو يوليها ظهره و ردد
# متتعالجيش يا جنه عشان انتى مصره تحسسينى انى بنى ادم شهوانى بجرى ورا غريزتى لمجرد انى عايز اعيش معاكى حياه طبيعيه
زفر بحده و هو يضغط على اسنانه بعصبيه و كور يده ضاغطا على مفاصله ليكتم غيظه و صاح بحده
# عايز لما اقرب منك او احضنك او ابوسك حتى من غير ما اخاف انك تبعدينى او تترعشى او تنهارى من العياط زى ما حصل معانا اكتر من مره
جحظت عيناه بحده مخيفه و هو يستطرد
# و انتى ازاى شيفانى انسان شهوانى و مش طبيعى و انا لحد دلوقتى ملمستش مراتى اللى ربنا خلى كل حته فى جسمها حلال ليا
لمعت عيناه بالغضب و اردف
# لو انا زى ما انتى شيفانى مش بفكر غير ما بين رجليا زى ما دايما بتقوليلى….مكنتش استحملت جوازنا اللى عدى عليه اكتر من 3 شهور و ملمستكيش لحد دلوقتى
اخذ يدور حول نفسه كالاسد الجريح و اكمل
# لو انا انسان شهوانى…كان زمانى نايم مع ميت واحده غيرك يا جنه…. او على الاقل كنت اخدتك غصب و ده حقى