رواية اقتحمت جنتي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

# من ساعه ما اتفقنا انك تروحى تتعالجى…. روحتى كام مره؟

ضربت الارض بقدميها كالاطفال و هى تهتف بتذمر

# انا مش شايفه ان العلاج النفسى هو اللى حيخلينا سعدا مع بعض، و مش لاقيه علاقه بين انى افضل احكى عن ماضى كل ما افتكره نفسيتى بتتدمر و بين ان ده حيحل المشكله اللى عندى

ردد ساخرا على حديثها

# لا و انتى ما شاء الله دكتوره و فاهمه كويس فى الطب النفسى

نظرت له بامتعاض و رددت

# افضل انت اقلب كل حاجه هزار

اقترب منها و احتضنها و ردد باستنكار

# مش احسن من الوضع اللى احنا فيه؟ على الاقل الهزار بيخلينى قادر اكمل

نظرت للارض بخجل و اردفت

# قلتلك حتتعب معايا… و انت وافقت، و قلتلك مش حتمل منى… قلت لا، و قلتلك حيجى يوم و تبقى عايز تبعد و قلتى مستحيل

رفع وجهها بانامله ونظر لها بعشق و هيام

# انا مستعد استناكى عمرى كله يا جنه… بس ابقى حاسس انك بتحاولى، لكن متطلبيش منى انى اصبر و انتى اصلا مش بتعملى اقل حاجه و هى العلاج

حاولت ان تهرب من حصاره فهتفت بحده

# كل اللى هامك انك توصلنى للسرير… هو ده الحب و الجواز فى نظرك

زغر بعينه و زفر بضيق يردد باستسلام

# تانى نفس الكلام… انتى ليه محسسانى ان انا اللى مش طبيعى، بذمتك فى راجل يستحمل انه يعيش مع مراته زى الاخوات؟ ده انتى مبتغيريش هدومك قدامى يا جنه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل الثالث 3 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top