تنهد بعمق و اتجه ناحيه الباب عازما على المغادره فاوقفه صوتها
# انا خايفه
عاد يلتفت لها منتظرا ان تكمل حديثها
# خايفه اوى…. خايفه اقرب اتوجع، و خايفه ابعد اتوجع اكتر
اقتربت منه و اكملت
# خايفه منك و خايفه عليك
اغمضت عيناها تستجمع شجاعتها و رددت
# و اوعى تقول انى محبتكش دى تانى، لان انا عمرى ما حبيت غيرك يا سليم
انتشى قلبه فور سماعه لاعترافها بتلك الحده و العصبيه و جسدها يعلنها صريحه فحاول اخفاء ابتسامته الفرحه و نظر حوله فلم يجد محسن الذى تنحى جانبا ليعطيهما قدر من الخصوصيه
اقترب بخطوات ثابته حتى اصبح قريب منها حد الالتصاق و انحنى بجزعه ليصل لطولها و همس بنبره رجوليه خطيره
# بتحبينى؟
اماءت بتوتر و جسدها ينتفض بخجل من اقترابه الشديد لها فحاوط خصرها بيده اكثر لتلتحم اجسادهما معا و هى تذدرد لعابها بتوتر فاكمل حديثه ببحته الساحره التى تذيبها
# مش مصدقك…. اثبتيلى
عضت على شفتها السفلى من التوتر و اجابته بتهرب
# انت مش بتعرف تقرى لغه الجسد؟ شايف ايه؟
ضمها اكثر اليه و ردد ببسمه عبثيه
# انا عايز افعال مش كلام يا جنتى…. اللى بيحب حد بيحاول يسعده و يرضيه
شاكسته برقه
# و كلمه بحبك مش كفايه؟
فى تلك اللحظه بالتحديد زاغت عينه و تاه فى متاهه عشقه و هوسه فانحنى يقبلها قبله شغف و هيام و ما اخرجه من ثباته المزيف هو مبادلتها له القبله