رواية اقتحمت جنتي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنهد بعمق و اتجه ناحيه الباب عازما على المغادره فاوقفه صوتها

# انا خايفه

عاد يلتفت لها منتظرا ان تكمل حديثها

# خايفه اوى…. خايفه اقرب اتوجع، و خايفه ابعد اتوجع اكتر

اقتربت منه و اكملت

# خايفه منك و خايفه عليك

اغمضت عيناها تستجمع شجاعتها و رددت

# و اوعى تقول انى محبتكش دى تانى، لان انا عمرى ما حبيت غيرك يا سليم

انتشى قلبه فور سماعه لاعترافها بتلك الحده و العصبيه و جسدها يعلنها صريحه فحاول اخفاء ابتسامته الفرحه و نظر حوله فلم يجد محسن الذى تنحى جانبا ليعطيهما قدر من الخصوصيه

اقترب بخطوات ثابته حتى اصبح قريب منها حد الالتصاق و انحنى بجزعه ليصل لطولها و همس بنبره رجوليه خطيره

# بتحبينى؟

اماءت بتوتر و جسدها ينتفض بخجل من اقترابه الشديد لها فحاوط خصرها بيده اكثر لتلتحم اجسادهما معا و هى تذدرد لعابها بتوتر فاكمل حديثه ببحته الساحره التى تذيبها

# مش مصدقك…. اثبتيلى

عضت على شفتها السفلى من التوتر و اجابته بتهرب

# انت مش بتعرف تقرى لغه الجسد؟ شايف ايه؟

ضمها اكثر اليه و ردد ببسمه عبثيه

# انا عايز افعال مش كلام يا جنتى…. اللى بيحب حد بيحاول يسعده و يرضيه

شاكسته برقه

# و كلمه بحبك مش كفايه؟

فى تلك اللحظه بالتحديد زاغت عينه و تاه فى متاهه عشقه و هوسه فانحنى يقبلها قبله شغف و هيام و ما اخرجه من ثباته المزيف هو مبادلتها له القبله

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق الوقح الفصل السادس والعشرون 26 بقلم مايا النجار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top