رواية اقتحمت جنتي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

# مفيش فايده…. طول الوقت بقنع نفسى انك حتحبينى حتى ربع ما انا بحبك، بس الظاهر انه حلم بعيد اوى

اتجه ناحيه المكنسه و انحنى يلتقط قطع الزجاج المهشمه فحاولت ايقافه

# سيبها انا حشليها

و لكنه اصر على تنظيفها بنفسه فسحب منها المكنسه بعنف فارتد جسدها للخلف بقوه من اثر دفعه لها و لكنه لم يبالى بها

شعرت بغضبه و ربما ثورته الوشيكه فتنحت جانبا حتى لا تدخل معه فى ذلك الصدام الغير متكافئ فصمتت حتى انتهى من جمع الزجاج المهشم و اعتدل بوقفته ينظر لها بخزى

# على العموم انا مكانش ينفع اطلقك الا لما القسيمه تطلع

اخرج من جيب سرواله ورقه مطويه بها صورتهما معا و هى عقد الزواج و ردد

# انا استلمت القسيمه من المأذون و وثقتها فى الخارجيه…كده اقدر اطلقك رسمى يا جنه

رمى عقد الزواج امامها بعنف و هتف

#دى نسختك، و شوفى امتى حيكون مناسب معاكى نروح السفاره و نخلص اجراءات الطلاق

اعتدل بوقفته و هندم سترته و عض على جانب شفته السفلى و ردد بنبره خطره توحى بغضبه

# حستنى مكالمتك عشان تبلغينى بالميعاد المناسب

اتجه ناحيه الباب عازما على المغادره و لكنه فور ان فتحه تقابل مع محسن الذى لمعت عينه فور ان رآه و ردد بموده

# اهلا يا بنى…حمد الله على السلامه، امال انت رايح فين كده؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مليكة الايهم الفصل السابع 7 بقلم اسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top