#( اياك و ان تنعتها بهذا اللقب انها زوجتى و اللعنه)
انزل يداه بقوه و هندم ملابسه و نظر له باذدراء و ردد بسخريه
#( عشقك هذا جعلك لين سليم…. انا لا ارى امامى سليم الراوى الذى عرفته منذ سنوات و لكننى ارى فتى رقيق القلب عاشق و لديه استعداد ان يتنازل عن العالم فى مقابل لمسه واحده من عاهرته)
انتفخت عروقه و ردد محذرا
#( انعتها بالعاهره مره اخرى ستيفانو و…..)
قاطعه ستيفانو بسخريه
#( و ماذا ؟ ماذا ستفعل من اجل عاهرتك؟)
ظلت انفاسه تعلو وتهبط و ستيفانو يقف امامه شامخا يضع يديه بجيب سرواله حتى ضحك فجأه عاليا و هتف بمشاكسه
#( حسنا ايها الاسد الجريح اهدأ)
قوس سليم فمه و ردد بضيق
#( اتعتقد نفسك مضحكا ايها الوقح؟)
حرك راسه للجانب بمرح و هتف ساخرا
#( اشتقت لك ايها الوضيع…و اشتقت لطباعك الحاده تلك، لقد سرقتك منى جميلتك ايها المحظوظ)
ضحك سليم بفروغ صبر من صديقه و رفيقه المقرب و ردد بتسائل
#( ماذا الآن؟)
اجابه بجديه
#( ان اردت الخروج الآمن من العائله و نقل التجاره لابن عمك الذى حدثتنى عنه فلابد ان يحل محلك و يلقى نذوره امام الجميع و الاهم من ذلك ان تدفع انت الديه مقابل راسك الجميل هذا)
اماء موافقا و ردد
#( كم الديه؟)