رواية اقتحمت جنتي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

#( اياك و ان تنعتها بهذا اللقب انها زوجتى و اللعنه)

انزل يداه بقوه و هندم ملابسه و نظر له باذدراء و ردد بسخريه

#( عشقك هذا جعلك لين سليم…. انا لا ارى امامى سليم الراوى الذى عرفته منذ سنوات و لكننى ارى فتى رقيق القلب عاشق و لديه استعداد ان يتنازل عن العالم فى مقابل لمسه واحده من عاهرته)

انتفخت عروقه و ردد محذرا

#( انعتها بالعاهره مره اخرى ستيفانو و…..)

قاطعه ستيفانو بسخريه

#( و ماذا ؟ ماذا ستفعل من اجل عاهرتك؟)

ظلت انفاسه تعلو وتهبط و ستيفانو يقف امامه شامخا يضع يديه بجيب سرواله حتى ضحك فجأه عاليا و هتف بمشاكسه

#( حسنا ايها الاسد الجريح اهدأ)

قوس سليم فمه و ردد بضيق

#( اتعتقد نفسك مضحكا ايها الوقح؟)

حرك راسه للجانب بمرح و هتف ساخرا

#( اشتقت لك ايها الوضيع…و اشتقت لطباعك الحاده تلك، لقد سرقتك منى جميلتك ايها المحظوظ)

ضحك سليم بفروغ صبر من صديقه و رفيقه المقرب و ردد بتسائل

#( ماذا الآن؟)

اجابه بجديه

#( ان اردت الخروج الآمن من العائله و نقل التجاره لابن عمك الذى حدثتنى عنه فلابد ان يحل محلك و يلقى نذوره امام الجميع و الاهم من ذلك ان تدفع انت الديه مقابل راسك الجميل هذا)

اماء موافقا و ردد

#( كم الديه؟)

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية العقدة والحب معا الفصل السادس 6 بقلم أمل بكر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top