# انا مش فاهمها يا سليم…. مفيش واحده بتحب واحد بتعمل معاه كده، انا بصراحه ساعات بحس انها مش بتحبك و ان كل الحكايه انك عرفت تشغلها و بس
صدق على حديثه هاتفا
#ده اللى انا اكتشفته يا مراد….جنه محبتنيش، جنه حبت الاحاسيس اللى انا عيشتهالها و انا عارف ده و راضى بيه بس خلاص مش قادر اكمل
صمت قليلا و ترقرقت عيناه بالعبرات و هتف بندم
# يا ريتنى ما قابلتها…. كنت سعيد وقتها، على الاقل كنت عارف احلم انها بتحبنى زى ما بحبها لكن اللى حصل ان بعد ما قابلتها حبيتها اكتر و اتعلقت بيها اكتر و هى…… هى بعدت عنى اكتر و وجعى بقى اكبر و اكبر
زفر مراد انفاسه بضيق و قاد السياره متوجها لمنزل محسن و هناك و فور ان فتحت جنه الباب و وجدته امامها بجسده الممشوق و لكنها شعرت بالم يعتصر قلبها من اشتياقها له
ظل واقفا ينتظر دعوتها للدخول و لكنها لم تتحدث فهتف بنبره شبه هامسه
# مش حتقوليلى اتفضل؟
انتبهت لنفسها و انهما لا يزالا يقفا امام الباب فتنحت جانبا و اشارت بيدها تهتف بترحاب
# طبعا…اتفضل
جلس على الاريكه العريضه و جلست امامه و هى تضم ركبتيها و تفرك راحتيها معا فهتف
# استاذ محسن مش موجود و لا ايه؟
اماءت له و اجابت
# فى الشغل… بيحاول يحل المشاكل مع اونكل يحيى