رواية اقتحمت جنتي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

# انا مش فاهمها يا سليم…. مفيش واحده بتحب واحد بتعمل معاه كده، انا بصراحه ساعات بحس انها مش بتحبك و ان كل الحكايه انك عرفت تشغلها و بس

صدق على حديثه هاتفا

#ده اللى انا اكتشفته يا مراد….جنه محبتنيش، جنه حبت الاحاسيس اللى انا عيشتهالها و انا عارف ده و راضى بيه بس خلاص مش قادر اكمل

صمت قليلا و ترقرقت عيناه بالعبرات و هتف بندم

# يا ريتنى ما قابلتها…. كنت سعيد وقتها، على الاقل كنت عارف احلم انها بتحبنى زى ما بحبها لكن اللى حصل ان بعد ما قابلتها حبيتها اكتر و اتعلقت بيها اكتر و هى…… هى بعدت عنى اكتر و وجعى بقى اكبر و اكبر

زفر مراد انفاسه بضيق و قاد السياره متوجها لمنزل محسن و هناك و فور ان فتحت جنه الباب و وجدته امامها بجسده الممشوق و لكنها شعرت بالم يعتصر قلبها من اشتياقها له

ظل واقفا ينتظر دعوتها للدخول و لكنها لم تتحدث فهتف بنبره شبه هامسه

# مش حتقوليلى اتفضل؟

انتبهت لنفسها و انهما لا يزالا يقفا امام الباب فتنحت جانبا و اشارت بيدها تهتف بترحاب

# طبعا…اتفضل

جلس على الاريكه العريضه و جلست امامه و هى تضم ركبتيها و تفرك راحتيها معا فهتف

# استاذ محسن مش موجود و لا ايه؟

اماءت له و اجابت

# فى الشغل… بيحاول يحل المشاكل مع اونكل يحيى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع عشر 14 بقلم دهب عطية - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top