جلس بتكبر و عجرفه ينظر امامه لرجال عائلته و عائله الدهشورى الذين يعملون تحت امره عائله الحديدى واضعا قدم فوق الاخرى يهتف بغرور
# انى جلت كلمتى و الكل لازمن يسمعها عاد عشان نبجو اكبر عيله فى الناحيه و اكبر كمان من عيله الراوى يبجى العيلتين لازمن يبجو واحد
هتف احد اعمامه بحده
# اكده و لا اكده عيله الدهشورى بيشتغلو حدانا يا ولد اخوى
نظر له بامتعاض و ردد
# و حيبجو نسايبنا كمان
ليفجر القنبله بتحدى
# صالح الدهشورى حيتچوز اختى جمر و انى حتچوز اخته و تبجى العيليتن واحد من اهنه و رايح
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
استمعت قمر لاحكام اخيها و هى برفقه امها و زوجه جابر التى اخذت تلطم خديها و تنتحب و هى تصرخ بقهر
# يا مرارى… هى دى چزاتى فى الاخر؟ ده انى عايشه خدامه تحت رچليك، چاى دلوج تتچوز عليا!!
نظر لها بحده و ردد
# و فيها ايه؟ انى راچل و من حجى اتچوز مثنى و ثلاث و رباع كمان مش هو ده الدين و لا انى خالفت شرع ربنا!!
صرخت به
# شرع ربنا ده لما اكون مجصره معاك فى حاچه
ضحك ساخرا و ردد
# انتى بتألفى دين چديد، انى جلت اللى عندى..كتب كتابى انا و جمر على ولاد الدهشورى السبوع الچاى و مفيش كلمه تانيه حتتجال بعد كلمتى، انى صبرت لما جمر خلصت عدتها و خفت و بجيت عال و چه الوجت المناسب و محسمحش لحد يجف جدامى