رواية اقتحمت جنتي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

# اهدى شويه…. محصلش حاجه

من بين شهقات بكاءها هتفت

# انا اسفه

شعر بقبضه حديديه تعتصر قلبه فور سماع نبرتها الحزينه فاقترب منها على الفور و اخذها داخل احضانه يربت على كتفها و يقبلها من اعلى راسها و هو يردد بحنين

# احنا كنا فين و بقينا فين؟ بتعتذرى عن ايه بس؟ ده انتى لو تفضلى على كده طول يبقى فل اوى

حاول المزاح معها و ردد ساخرا

# ده انا مكنتش بعدى مرحله البوس

ضحك و اضحكها معه فردد برضا

# الحمد لله…واضح ان العلاج جايب نتيجه كويسه و سريعه كمان، انا متفائل

رفعت نظرها لاعلى و هتفت له بحب

# يعنى انت مش زعلان؟

حرك راسه بمعنى لا و ابتسم لها و قبلها قبله رقيقه و ردد

# بحبك يا جنتى

تنهد و هو يستمع لها تجيبه بصوت رقيق

# و انا كمان بحبك اوى يا سليم

ساعدها على ارتداء ملابسها و هتف بجديه

# على فكره انا نسيت اقولك انى مسافر روما كمان يومين

لمعت عينها بالدهشه و رددت بفضول

# ليه؟

تعجب من سؤالها و اجاب بتلقائيه

# شغل…عندى شغل

قوست فمها بضيق تهتف بعدم تصديق

# شغل!!.. يا ترى شغل ايه بالظبط؟سلاح و لا ماڤيا؟

نظر لها بحده ارجفتها و زغر بعينه يهتف بصوت اجش

# ليه الطريقه دى؟ احنا مش قفلناه الموضوع ده؟

اجابته بحده

# امال مسافر روما تعمل ايه يا سليم؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات عنايات الفصل الحادي عشر 11 بقلم رضوي جاويش - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top