رواية اقتحمت جنتي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ظلت القبله المحمومه بالعواطف تعصف بها و اخذ يبث فيها كل اشتياقه للحظات طال انتظاره لها حتى شعر بحاجتيهما للهواء فابتعد قليلا و هو لا يزال يتفحص ملامحها فشعر بالراحه عندما وجد ملامحها بخير

ردد من بين لهاث انفاسه متسائلا

# ابعد؟

حركت راسها بالرفض و هى تعض على شفتها السفلى و تغمض عينيها بقوه و وجهها ينضر بحمره الخجل

تجرأ اكثر فخلع عنه قميصه ليصبح عارى الصدر و بدء بازاله ردائها عنها حتى اصبحت بملابسها الداخليه فقط

بلهفه و اثاره قبل كل جزء من بشرتها الغضه و الناعمه و هو يطبع صك ملكيته على كل جزء من جسدها فاخذت تأن بصوت مكتوم اسفله

انينها بذلك الشكل اخرجه من تحكمه لنفسه فبدء يخلع عنه و عنها ما تبقى من ملابسهما و شرع بممارسته للحميميه معها و لكنها بدءت تنتفض اسفله و تدفعه بقوه و رفض

لم يكن يعى ما يحدث، هل تدفعه بعيدا عنها ام انها فقط تشعر بالحرج و لكن بمجرد ان تذوق طعم عبراتها التى زينت صدغها حتى انتبه لنفسه و فتح عيناه ينظر لها بقلق و استمع لشهقات بكاءها و رأى ذعرها و هى تلملم غطاء الفراش حول جسدها و هى لا تزال تبكى و تشهق بذعر

ارتدى ملابسه و جلس على طرف الفراش يحاول استجماع نفسه و اشلاءه المبعثره ثم اقترب منها و ردد بصوت مطمئن

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حياة قاسية الفصل العاشر 10 بقلم مصطفى محسن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top