ظلت القبله المحمومه بالعواطف تعصف بها و اخذ يبث فيها كل اشتياقه للحظات طال انتظاره لها حتى شعر بحاجتيهما للهواء فابتعد قليلا و هو لا يزال يتفحص ملامحها فشعر بالراحه عندما وجد ملامحها بخير
ردد من بين لهاث انفاسه متسائلا
# ابعد؟
حركت راسها بالرفض و هى تعض على شفتها السفلى و تغمض عينيها بقوه و وجهها ينضر بحمره الخجل
تجرأ اكثر فخلع عنه قميصه ليصبح عارى الصدر و بدء بازاله ردائها عنها حتى اصبحت بملابسها الداخليه فقط
بلهفه و اثاره قبل كل جزء من بشرتها الغضه و الناعمه و هو يطبع صك ملكيته على كل جزء من جسدها فاخذت تأن بصوت مكتوم اسفله
انينها بذلك الشكل اخرجه من تحكمه لنفسه فبدء يخلع عنه و عنها ما تبقى من ملابسهما و شرع بممارسته للحميميه معها و لكنها بدءت تنتفض اسفله و تدفعه بقوه و رفض
لم يكن يعى ما يحدث، هل تدفعه بعيدا عنها ام انها فقط تشعر بالحرج و لكن بمجرد ان تذوق طعم عبراتها التى زينت صدغها حتى انتبه لنفسه و فتح عيناه ينظر لها بقلق و استمع لشهقات بكاءها و رأى ذعرها و هى تلملم غطاء الفراش حول جسدها و هى لا تزال تبكى و تشهق بذعر
ارتدى ملابسه و جلس على طرف الفراش يحاول استجماع نفسه و اشلاءه المبعثره ثم اقترب منها و ردد بصوت مطمئن