رواية اقتحمت جنتي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

عاد لمنزله مساءا ليتفاجئ بانطفاء الانوار و تزينت الارضيه و مائده الطعام بالشموع الصغيره و بتلات الورود فابتسم بفرحه و ظل يبحث عنها فى ارجاء المنزل حتى ظهرت امامه بطله رقيقه ترتدى رداء ليلى ( لانچيرى) باللون الازرق الفاتح الرقيق و يصل لفوق ركبتها او بالاحرى لا يتعدى منتصف فخذها و تضع القليل من مساحيق التجميل

اتكئت على مسند الاريكه بطريقه مثيره فعض على شفته السفلى و هو يجدها امامه هكذا بمنظرها المهلك لرجولته فردد بصوت هادى و هو يخطو باتجاهها ببطئ و تروى

# احنا ليلتنا فل ولا حاجه؟

ابتسمت له بخجل فاقترب اكثر حتى اصبح امامها و سحبها من يدها لتقف امامه و هى تنظر لاسفل فاجبر وجهها للنظر لاعلى ليتفحص ملامحها الرقيقه التى يعشقها و ردد بحب

# اخبار جلسات العلاج ايه؟

دارت بعيناها لتنظر لصنع يديها و تجميلها للمنزل و رددت

# انت شايف ايه؟

ابتسم و هو يسحبها لتستقر داخل احضانه و حاوط خصرها بتملك و ردد بنبره خطيره موحيه

# طيب ايه؟ تعالى نطلع فوق شويه

توترت و ابتلعت لعابها بخوف و رددت بتلعثم

# طيب مش حتتعشى؟

اجابها و هو يحملها و يصعد بها الدرجات بسرعه و لهفه

# بعدين…بعدين

🔞

دلف بها غرفه النوم و اقترب من الفراش و اراحها عليه و اتكئ بجوارها و اعاد بانامله شعرها الذى غطى وجهها ليضعه خلف اذنها و اخذ يمرر انامله برقه على وجهها و عنقها فاذدردت لعابها فلاحظ على الفور توترها فلم يمهلها الفرصه لينقض على شفتاها يقبلها بلهفه و شغف

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تسلل العشق قلبه الفصل الحادي عشر 11 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top