عادت تسألها
#( حدثينى اذا عن اول قبله حب)
على الفور ارتسمت شفتاها بالبسمه السعيده و كادت بسمتها ان تصل لاذنيها فرددت الطبيبه
#( اتسعت ابتسامتك على الفور…هل كانت بتلك الجوده؟)
اماءت بخجل تهتف
#( افضل ما تذوقت على الاطلاق)
سالتها مجددا
#( كانت قبل زواجك؟)
اماءت بنعم تقص عليها بالتفصيل
#( كانت قبيل زفافنا بايام، وقف امامى بشكله المهلك هذا و ردد بلهفه انه لا يستطيع التحمل اكثر و بلحظه كنت داخل احضانه يقبلنى برقه)
رددت الطبيبه بحيره
#( اذا تشعرين بالاثاره من قبلاته لا التقزز؟)
اجابت على الفور
#( ابدا لم اشعر تجاهه بالتقزز، و لكنى لا اعلم ماذا يحدث لى فبعد قليل من القبلات و التى تقبلتها بشكل جيد و لكن بمجرد ان تلامست اجسادنا اقشعر بدنى و انتفضت داخل احضانه و شعر هو برفضى للامر)
رددت مندهشه
#( و لكنك تحبيه؟!)
اجابتها
# ( نعم…احبه و اعشقه، و لكن لا اعلم ما يحدث لى حقا!!)
انتهت الجلسه فنظرت الطبيبه تهتف
#( فلنكتفى بهذا القدر)
اماءت لها و سالت بحيره
#( ما تقييمك لحالتى؟ هل هناك امل من شفائى؟)
ابتسمت لها بحبور و اجابتها
#( بالتأكيد…فقط احرصى على الجلسات بانتظام، اما بالنسبه لتقييمى لحالتك فانتى قد عانيتى كثيرا فى طفولتك و مراهقتك مما جعلك تبتعدين عن اى نوع من العلاقات بالجنس الآخر و لكنك متزوجه الآن و لا بد ان نجد حل فورى و جذرى)