رواية اقتحمت جنتي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عادت تسألها

#( حدثينى اذا عن اول قبله حب)

على الفور ارتسمت شفتاها بالبسمه السعيده و كادت بسمتها ان تصل لاذنيها فرددت الطبيبه

#( اتسعت ابتسامتك على الفور…هل كانت بتلك الجوده؟)

اماءت بخجل تهتف

#( افضل ما تذوقت على الاطلاق)

سالتها مجددا

#( كانت قبل زواجك؟)

اماءت بنعم تقص عليها بالتفصيل

#( كانت قبيل زفافنا بايام، وقف امامى بشكله المهلك هذا و ردد بلهفه انه لا يستطيع التحمل اكثر و بلحظه كنت داخل احضانه يقبلنى برقه)

رددت الطبيبه بحيره

#( اذا تشعرين بالاثاره من قبلاته لا التقزز؟)

اجابت على الفور

#( ابدا لم اشعر تجاهه بالتقزز، و لكنى لا اعلم ماذا يحدث لى فبعد قليل من القبلات و التى تقبلتها بشكل جيد و لكن بمجرد ان تلامست اجسادنا اقشعر بدنى و انتفضت داخل احضانه و شعر هو برفضى للامر)

رددت مندهشه

#( و لكنك تحبيه؟!)

اجابتها

# ( نعم…احبه و اعشقه، و لكن لا اعلم ما يحدث لى حقا!!)

انتهت الجلسه فنظرت الطبيبه تهتف

#( فلنكتفى بهذا القدر)

اماءت لها و سالت بحيره

#( ما تقييمك لحالتى؟ هل هناك امل من شفائى؟)

ابتسمت لها بحبور و اجابتها

#( بالتأكيد…فقط احرصى على الجلسات بانتظام، اما بالنسبه لتقييمى لحالتك فانتى قد عانيتى كثيرا فى طفولتك و مراهقتك مما جعلك تبتعدين عن اى نوع من العلاقات بالجنس الآخر و لكنك متزوجه الآن و لا بد ان نجد حل فورى و جذرى)

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وداد الادهم الفصل الثاني عشر 12 بقلم سمسمه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top