صمتت لتتنهد بحسره و اضافت
#( عندما اتتممت الخامسه عشر بدءت افهم و اعى تماما ما يفعله و حاولت كثيرا التهرب منه حتى رآنا زوج والدتى و هدده بالابتعاد عنى و من لحظتها و قد ابتعد تماما عنى و لكن ليس قبل ان احظى بقبلتى الاولى معه)
وضعت الطبيبه قدم فوق الاخرى بشكل معكوس و اسندت ذراعها على مسند المقعد و رددت بفضول
#( ماذا شعرتى وقتها؟)
تحمحمت محاوله ان تتذكر و رددت
#( لاشئ…. فقط شعرت بالغرابه و تسائلت بداخلى لما هو مستمتع هكذا و لما يطلق تلك الهمهمات الغريبه)
عادت تسألها
#( و هل قبلك زوج والدتك؟)
اماءت بنعم و هى يظهر على وجهها معالم التقزز و هتفت
#( لم تكن كقبله يزن…. كانت همجيه و شهوانيه و مقززه و اغلب الاحيان كنت اتقيأ بعد ان يبتعد عنى و اكثر من مره لا اجد الوقت الكافى للذهاب للمرحاض و اتقيئ بمكانى….حتى انه باحد المرات قام بصفعى بشكل قاسٍ و هدر بى لتقيئى بهذا الشكل و صرخ يوبخنى و كأن ما افعله امر عجيب)
قوست الطبيبه فمها بامتعاض تهتف متعجبه
#( هل كان يوبخك لعدم تجاوبك معه؟ انه انسان مريض)
ضحكت بسخريه و اجابتها
#( نعم…كان يصرخ بى و يقول ،كيف لكى ان تتقززى منى؟ و زاد الامر بعد ان رأى يزن يقبلنى و لم اتقزز منه فصاح لى كيف اتقزز منه و لا اتقزز من ابن خالى؟)