رواية اقتحمت جنتي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صمتت لتتنهد بحسره و اضافت

#( عندما اتتممت الخامسه عشر بدءت افهم و اعى تماما ما يفعله و حاولت كثيرا التهرب منه حتى رآنا زوج والدتى و هدده بالابتعاد عنى و من لحظتها و قد ابتعد تماما عنى و لكن ليس قبل ان احظى بقبلتى الاولى معه)

وضعت الطبيبه قدم فوق الاخرى بشكل معكوس و اسندت ذراعها على مسند المقعد و رددت بفضول

#( ماذا شعرتى وقتها؟)

تحمحمت محاوله ان تتذكر و رددت

#( لاشئ…. فقط شعرت بالغرابه و تسائلت بداخلى لما هو مستمتع هكذا و لما يطلق تلك الهمهمات الغريبه)

عادت تسألها

#( و هل قبلك زوج والدتك؟)

اماءت بنعم و هى يظهر على وجهها معالم التقزز و هتفت

#( لم تكن كقبله يزن…. كانت همجيه و شهوانيه و مقززه و اغلب الاحيان كنت اتقيأ بعد ان يبتعد عنى و اكثر من مره لا اجد الوقت الكافى للذهاب للمرحاض و اتقيئ بمكانى….حتى انه باحد المرات قام بصفعى بشكل قاسٍ و هدر بى لتقيئى بهذا الشكل و صرخ يوبخنى و كأن ما افعله امر عجيب)

قوست الطبيبه فمها بامتعاض تهتف متعجبه

#( هل كان يوبخك لعدم تجاوبك معه؟ انه انسان مريض)

ضحكت بسخريه و اجابتها

#( نعم…كان يصرخ بى و يقول ،كيف لكى ان تتقززى منى؟ و زاد الامر بعد ان رأى يزن يقبلنى و لم اتقزز منه فصاح لى كيف اتقزز منه و لا اتقزز من ابن خالى؟)

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل الحادي عشر 11 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top