لم تتوان فى الحصول على المشوره من زوجه عمها لتردد بتاكيد
# حاولت معاه كتير جوى يا عَمه، بس هو مش رايدنى
رددت زوجه عمها و هى تخرج من حقيبتها شريط اقراص تعطيه لقمر
# شوفى بجى….انتى تطحنى نص جرص من البرشام ده و تحطيه فى ايتها حاچه، شاى و لا عصير و بعدها تتچلعى عليه شويه و لا تدلكيه اهو تعملى الحاچات اللى علمتهالك، و انى متأكده انه مش حيجدر يبعد عنيكى بعدها واصل
اخذت منها اقراص الدواء و دستها بصدرها و اتجهت لتعود لقصر الراوى فتقابلت معه امام بوابه القصر لينظر اليها بنصف عين و يهتف محشرجا صوته بغضب
# كنتى فين يا جمر؟
ابتلعت لعابها بتوتر و ردد بذعر من عينيه القاتمه التى تنظر لها بشرر و ترقب
# انى…انى…اصل
صرخ بها بحده
# انطجى كنتى فين من غير ما تاخدى منى الاذن يا بت الحديدى؟
عضت على شفتاها و رددت برهبه
# اصل امى كلمتنى عشان الواد ابنى الصغير تعبان و عنديه سخونيه فرحت اطمن عليه
زفر ببطئ ليهدى من غضبه و ردد بهدوء وثير
# و مكلمتنيش ليه على المحمول تجوليلى؟ و لا انتى اتعودى على الدخول و الخروج من غير ما تاخدى الاذن؟
حاولت رفض حديثه و لكن دخول زوجه والده بالحوار افسد على قمر تلك المحاوله لتهتف فاطمه بحده
# اهى طول ما انت مسافر و هى على ده الحال، و لما اتكلمت بهدلتنى و زعجت فيا