رواية اقتحمت جنتي الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

تربص بها امام باب المشفى الذى تعمل به حتى انهت دوامها فوجدت يده تستبق يدها امام باب سيارتها لتنتفض بخضه و تهتف بذعر

# خضتنى يا ياسر….انت بتعمل ايه هنا؟

اجابها بوله

# وحشتينى

دهشه اصابت تعابير وجهها و قوست حاجبيها و اردفت

# احنا خلاص يا ياسر….الموضوع بينا انتهى

امسكها بقسوه من ذراعها يهتف بحنق

# خلص عشان الاراجوز اللى قرطستينى معاه مش كده؟

هدرت بحده

# لا مش كده يا ياسر، انا مكانش فى بينى و بينه حاجه و يكون فى علمك…..

صمتت فور ان امسك يدها و نظر للخاتم الضخم الذى يزين بنصرها فلمعت عيناه فورا ليقاطع حديثها بتهكم واضح

# لااا واضح انه صارف و مكلف جامد اوى، بس تصدقى ان اخر حاجه ممكن اصدقها انك انتى يا جنه تبقى كده!!

صرخت بحده توبخه و هى تسحب يدها منه بحده

# انت اكتر واحد عارف ان الفلوس اخر حاجه افكر فيها….بس انت اللى فى دماغك هو هو، من زمان و انا بقولك انك بالنسبه لى صديق…صديق و بس لكن انت مش قادر تتقبل ده

بحشرجه صوته و تجعد وجهه هتف

# و البيه اللى اتخطبتيله مش كان صديق برده و لا انا فاهم غلط؟

زفرت بفروغ صبر لتهتف بالنهايه

# بحبه يا ياسر….خلاص ارتحت كده؟ بحبه، و من زمان كمان بس الظروف مكانتش سامحه و بعدتنا عن بعض و رجعنا اتقابلنا صدفه فى ايطاليا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل التاسع 9 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top