هنا نظر له اخاه بدهشه و هتف بفضول
#و تطلع مين المره اللى عتحبها دى يا سليم؟ هو مش انت متچنن بالبت اللى عمال ترسمها دى؟ و لا اخيرا طلعتها من راسك و طبيت يا اخوى
ابتسم سليم يردد بتأكيد
# انى حتچوز اللى بحبها و اللى هى نفس البنت اللى برسمها من سنين
لمعت عين كل من فرج و سليمان فصاح فرج
# ايه؟ بتجول ايه؟ ازاى يعنى اللى بتجوله ده….انى كام مره اجولك ان البنت دى وهم فى خيالك بدليل انك بتحلم بيها من و انت عنديك عشر سنين….تجدر تجولى عنديها كام سنه؟و عرفتها فين و ازاى؟
تنهد سليم بحنين يردد ببسمه عبثيه
# اولا الست اللى طلعتنى من البحر دى……
قاطعه والده
# يا بنى انى اللى طلعتلك من البحر، حفضل اجول الحكايه دى كام سنه عاد
زفر سليم بضيق يردف
# يا ابوى بغض النظر عن الحديت ده، انى بجولك عاوز اتچوز….جلت ايه؟
اجابه فرج بقسوه
# لا….انى مش موافج، و يكون فى علمك لو فكرت تعمل اى حاچه من غير موافجتى ساعتها اعتبر ان ابوك مات هو التانى و تنسى خالص انك من عيله الراوى…فاهم و لا لا؟
حاول سليم الرد على والده و لكن تدخل سليمان ليهدأ الاجواء المشحونه بالغضب فردد
# خلاص يا سليم…خلينا نتحدت فى الحكايه دى بعدين عاد خلينا نخلصو الشغل و بعدين نبجو نتكلمو