افاقت من نومها فى الصباح تشعر بخواء فراشها فتجهزت لتنزل لتناول الافطار مع العائله و لكنها قبل كل شئ قامت بالاتصال على والدتها لتخبرها ما حدث بالامس فرددت والدتها بوجل
# يا مرارك الطافح يا جمر…..ايه يا بتى اللى بتجوليه ده؟ و لا يجدر يعملها، انتى فاكره ان ابوكى و لا اعمامك ممكن يوافجو على اكده؟
رددت بحزن و بكاء
# و هم يعنى حيجدرو يا امه يجقفو جصاده و يمنعوه؟ ده سليم الراوى يا امه
هدرت بها توبخها
# و انتى جمر الحديدى متستجليش بنفسك يا بت بطنى، بس اهم حاچه تعملى اللى جلتلك عليه و انتى لما تحملى منيه الحكايه كلها حتروح فى سكه تانيه خالص
اجابتها بحزن
# ما هو يا امه اصله كان چاى تعبان و يعنى….
صمتت بخجل لتفهم والدتها الامر فتردد بتاكيد
# اتچلعى ( تدللى) انتى بس عليه و هو محيجدرش على چمالك يا جمر
رددت بخضوع
# حاضر يا امه حاضر
اما بالاسفل تفاجئ الجميع بوجود سليم فهتف اخاه يردد بترحيب
# وه وه…انت چيت ميته؟ الف حمد الله على السلامه يا اخوى
احتضنا بعضهما البعض و ربت سليمان على ظهر اخيه الاصغر فردد الاخير
# جيت جبل الفچر بشويه اكده، و البيت كله كان نايم
جلسوا جميعا ليستهل سليم الحديث يردد بجديه
# انى حفطر و بعدين حروح اشوف ايه حكايه المشترى اللى موجف البيعه ده