#( و ان كنتى تعلمين ذلك فكيف لا تزالين زوجته؟ و هل القوانين هنا توافق على تعدد الزوجات ام ماذا؟ ام انفصل هو عنك و انتى الآن تحاولين اثاره المشاكل؟…..على العموم اطمأنى فلقد انفصلنا و انتهى فان كان هو لا يزال زوجك فهنيئا لكى و ان لم يكن فالطريق مفتوحه امامك)
دفعتها من طريقها و هرعت للخارج فاسرعت ماريا للصعود لمكتب مراد لتفهم الامر و الذى كان لا يزال يحاول الوصول لسليم
دلفت ماريا فى نفس اللحظه الذى اجاب سليم على هاتفه و وجدت تلك العلبه القطيفه الموضوعه امامه فامسكتها و فتحتها لتجد ذلك الخاتم الضخم فشعرت بالغيره الشديد فهو ان كان سخى معها طوال الفتره التى جمعتهما ببعضهما الا انه ابدا لم يشترى لها شئ بتلك الروعه
اجاب سليم بتذمر
# ايه يا بنى….تليفونات تليفونان و رسايل على الواتس و الفيس….فى ايه؟ انت مش عارف فرق التوقيت هنا عامل ازاى؟
اجابه مراد بعد ان خطف العلبه من يد ماريا الواقفه لا تفهم الحوار القائم امامها فردد
# اصل فى حاجه مهمه اوى لازم تعرفها
زفر سليم يردد
# خير؟
اجابه
# جنه جت من شويه و رجعت الخاتم الالماظ و ملحقتش حتى اكلمها فى حاجه؟ هو ايه اللى حصل؟
تحدثت ماريا بفضول
#(هل هذا سليم الذى تتحدث معه؟)