٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
خرجت جنه و العبرات تحجب عنها الرؤيه فخبطت دون قصد بامرأه كانت تدلف الشركه فرددت جنه معتذره
#( اسفه)
و اكملت طريقها حتى اوقفها صوت السيده التى لمعت عينها فور رؤيتها تهتف بلهفه
#( انتظرى)
التفتت جنه لها فرددت ماريا بدهشه
#( انها انتى؟!!)
حسنا لقد توقفت جنه عن الاندهاش فيبدو ان كل من يعرف سليم يعلم بامرها فرددت دون ان تعطيها ادنى اهتمام
#( استأذنك فانا فى عجله من امرى)
امسكتها من يدها بقوه تردد
#( لحظه من فضلك….انتى هى اليس كذلك؟)
زفرت جنه باستلام تردد
#( من تقصدين؟)
هتفت على الفور
#( صاحبه الوجه الذى يرسمه سليم دائما)
اماءت لها بالموافقه فاستطردت ماريا
#( اتعلمين من انا؟)
حركت راسها بالرفض فهتفت ماريا
#( انا زوجته)
لم تبدى جنه اى اهتمام لما القته على مسامعها فابتسمت بتصنع لتهتف مردده
#( جيد جدا…استاذنك)
اوقفتها بحده مره اخرى تردد بذهول
#( الم تتفاجئى..انا زوجته و انتى ماذا؟ عشيقته؟!!)
ابتلعت لعابها لتحاول اخفاء مشاعر الالم الذى اعترى جسدها تردد بلامبالاه
#( انتى زوجته و انا لا شئ)
رددت ماريا بفضول
#( اليس من المفترض انه عرض عليكى الزواج؟)
هدرت بها بحده بعد ان فقدت السيطره على اعصابها