ربت سليمان على كتف والده يردد بتاكيد
# متخافش يا ابوى….احنا كلاتنا چارك ( بجوارك) اهه و طول ما احنا يد واحده محدش حيجدر علينا
ابتسم فرج بحبور و ربت على كتف سليمان يهتف ببسمه
# انى فرحان بيك يا ولدى انك اتغيرت و بجيت ظهر و سند لاخوك
اجابه سليمان
# من يوم ما سيد مات الله يرحمه و انى عرفت و فهمت اننا واحد يا ابوى، انى و سليم و سمير (الاخ الاصغر) … و غيرة امى و كرهها لسيلم دى ملهاش اساس
ابتسم سليم بفرحه و احتضن اخاه لاول مره يشعر بمشاعر الاخوه و الامان فهتف سليمان يؤكد
# وافج يا بوى على الچواز….و نعمله فى مصر بعيد عن الصعيد و ناسه
زفر فرج باستسلام و جلس على مقعده يفكر بالامر و ظل سليم ينظر لاباه بترقب حتى افرج فرج عن مكنوناته يردد بتاكيد
# موافج…بس بشرط
اماء سليم بموافقه مقدما ليردد فرج
# لو جوازتك دى اتسببت فى اى مشاكل اهنه…..
قاطعه سليمان
# ربنا ما يچيبش مشاكل يا ابوى….اطمن انت و كل حاچه حتعدى بامر الله
اماء فرج مبتسما ليردد ممازحا
# اسميها جنه يا واد؟
ضحك سليم بفرحه و هو يخرج هاتفه يجعل كل من والده و اخاه يتصفحا معرض الصور الملئ بصورها التى التقطها لها باوضاع مختلفه دون انتباهها لذلك
نظرا فى الهاتف ليهتف سليمان بتعجب