لمعت عين سليم بضيق و ردد بريبه
# ايوه بس ده عشان…..
قاطعه فرج
# يعنى بجت مرتك رسمى؟
ضغط على شفتيه بقسوه و هتف
# ايوه
اجاب فرج بتصميم
# يبجى خلاص،الموضوع خلص على اكده…جمر بجت مرتك رسمى و….
تدخل سليمان فى الحديث يهدئ والده
# استنى بس يا ابوى….فيها ايه لما يتچوز اتنين؟ ما الشرع محلل له اربعه و طالما مقتدر يبجى مفيهاش حاچه و كمان كل واحده فيهم فى بلد بعيد عن التانيه
صدح صوت سليم معترضا فهو يعلم رأيها باخفاء زيجته عن اهله
# انى مش حتجوزها فى الضلمه يا سليمان…جنه لا هى معيوبه و لا مطلجه( مطلقه) عشان اخبى چوازى منيها
هتف سليمان
# يا اخوى انى بحاول احل مشكله، طالما ابوى خايف على الصلح يبجى مفيهاش حاچه لما تتجوز و مش شرط مرتك و اهلها يعرفو، كفايه احنا حنعرف و حنكون موافجين كمان
نظر سليم لوالده ينتظر رده فرأى خوف و رهبه ترتسم على معالمه فردد بفضول و تساؤل
# انت خايف من ايه يا ابوى؟ احنا اللى لينا الحق و احنا اللى اتنازلنا عن تار اخوى و احنا اللى لو الصلح انتهى حنطالب بالتار و طول ما احنا مش عاوزين ده يبجى مفيش خوف
اجابه فرج
# يا ولدى افهم….انى چربت وچع موت الابن، اللى ربنا ما يكتبه على حد فيكم، بيدى حطيت ولدى فى التراب و اللى مش مفروض ان الاب يدفن ولده العكس هو اللى مفروض يحصل، عشان اكده انى خايف التار ده يتفتح من تانى و انا وجتها الموت عندى اهون من انى اخسر حد تانى من ولادى عاد