حاول اثناءها عن حديثها ليضيف مستطردا
# يعنى انتى شايفه ان من العدل انى اتجوز ارمله عندها 3 ولاد و مبحبهاش و اول مره اشوفها فيها يوم الدخله، و ابعد عن البنت اللى بحبها و بتحبنى؟
دمعت عيناها قليلا فحاولت اخفاء وجهها عن عدسه الهاتف فيردد بصوت متألم
# متسبينيش يا جنه
مسحت عبراتها و عادت تنظر له و هتفت مبرره
# انا اسفه يا سليم….انا مش حقدر اقبل بالوضع ده، احنا اتسرعنا و كان المفروض انى ارفض من اللحظه اللى عرفت فيها انك متجوز بس حقيقى مش عارفه ازاى اتشديت ليك بالشكل ده؟
زفر بضيق يردد بمعاتبه
# للدرجه دى مضايقه من مشاعرك ناحيتى؟
اجابته بتفسر
# عشان مشاعر غلط و مش فى مكانها الصح و مش من حقنا نحسها لانك متجوز
هدر بحده ارجفتها
# متجوز، متجوز، متجوز…حتفضلى تكررى الكلمه دى لحد امتى بس؟
بصوت هادئ غلفه الشجن هتفت
# لحد ما تصدقها، انا بجد اسفه و صدقنى ان الوقت اللى قضيته معاك كان اجمل ايام حياتى و عمرى ما حنساها ابدا بس احنا مش لبعض يا سليم
حاول ايقافها عن استكمال حديثها يصرخ بحده و غضب
# لا….انا مش موافق على اللى بتقوليه ده، انتى بسهوله كده عايزه تسبينى؟
بصوت متحشرج من كتم البكاء
# كده احسن ليا و ليك و اطمن حاجتك اللى معايا فى الحفظ و الصون و لو حابب ابعتها لمراد لو موجود هنا فى امريكا انا……