اعاد بصره لقمر يردد بتساؤل
# صُح اللى بتجوله مرت ابوى يا جمر؟
قاطعتها فاطمه تهتف بتاكيد
# محتجدرش تنكر و كل البيت كان شاهد على جله حياها و ردها عليا
صرخت قمر بحده
# انى مغلطش فيك يا حاچه….و انتى مديتى يدك عليا و انى سكت لاجل خاطر چوزى
اخذتا تتشاجرا و سليم يقف بينهما حتى فرغ صبره فصاح بصوت ارجفهما و زعزع كل من بالقصر من حدته يهتف بشراسه
# بس ولا كلمه تانيه……انى مش فاضى لشغل الحريم ده، من انهارده يا جمر مفيش خروج من البيت الا باذنى و لو انى مش موچود يبجى تاخدى الاذن من ابوى و لو ابوى مش موچود تجعدى مطرحك متتحركيش و لا تروحى و لا تاچى…فاهمه؟
اماءت له بهدوء فردد بقسوه
# امشى انجرى اطلعى على فوج
عاد بنظره لزوجه والده فور صعود قمر يردد بحده
# اخر مره تمدى يدك على مرتى يا مرت ابوى…..انى لا هفيه و لا عيل ابن عشر سنين عشان اسكت على العمايل دى
رددت بسخريه لاذعه
# ابجى تعالى خدنى قلمين على وشى يمكن اخاف و اكش منيك يا ولد المصراويه
اماء براسه مهددا
# ولد المصراويه اللى مش عاچبك ده هو اللى شايل شغل العيله كلاته من شرجها لغربها يا مرت ابوى و الاحسن ليا و ليكى انك متتعامليش مع اى حد او اى حاچه تخصنى
القى بكلماته تلك و صعد فى اثر قمر لغرفته و فور ان دلف وجدها تجلس على الفراش تبكى بحرقه فاقترب منها و امسكها من كتفها و ردد بصوت هادئ