هتفت تحاول ازاله حشرجه صوتها بصعوبه تردد بصوت مبحوح
#انتى غنى اوى يا سليم
حرك راسه للجانب قليلا و كأنه لا يبالى بثراءه و لا حياته و ردد بحزن
#كل ده مكانش له لا قيمه و لا طعم و انا بدور عليكى زى المجنون و مش لقيكى
صمت يتتبع ردات فعلها اثر حديثه فهتف يكمل
# بس مش كل الفلوس دى بتاعتى عشان متتخضيش…دى بتاعه عيله الراوى، يمكن اكون انا اغنى واحد فى الشباب من العيله و ده بحكم انى ورثت امى الله يرحمها اللى كان ورثها كبير جدا من والدها و كمان انا ابن كبير عيله الراوى و اللى ماسك لهم الشغل بتاعهم بره مصر و ده خلانى اعرف اكبر من نفسى اكثر و اكثر من خلال شغل العيله لحد ما بقى ليا شغلى الخاص
سحبها من يدها ليجلسها الى جواره لتبدء رحله العوده للولايات المتحده و هى اكثر من سعيده بذلك و لكنها لم تكف عن سؤاله عن حياته فهو يعلم عنها الكثير و لكنها لا تعلم سوى القليل فهتفت متسائله
# يعنى انتو بيزنس العيله ده فى ايه بالظبط؟
اجابها بعمليه
# اولا هناك فى الصعيد عندنا اراضى وبيوت و بعد كده بدءنا ندخل فى التجاره و التصدير و بعده كبرنا و بقينا نشتغل استيراد و بعد كده انا فتحت شركتى فى القاهره بورثى من امى و دى ساعدت العيله كتير اوى فى انها تبقى اغنى واغنى