رواية اقتحمت جنتي الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حتى تقابلت معه كانت تظن انها تعد من الاغنياء و انها تعمل فقط لتثبت ذاتها و لكنها الآن ترى ذلك الثراء الفاحش فشعرت كم هى ضئيله امامه

ظلت تتصارع افكارها و هى تفكر….انها اول مره تشعر بشئ تجاه اى رجل سوى والدها، لما هو بالتحديد؟ لا تعلم و لكنها تشد اليه و بقوه و كانها بداخل البحر و هناك دوامه تقوم بسحبها و لا تستطيع ان تبتعد

و لكن لحظه…..هل يمكن ان يظن انها طامعه بثروته؟ نعم…..فليس من الضرورى ان تقع اى فتاه لشاب بتلك السرعه فى خلال ايام قليله الا طمعا بماله و لكن يعلم الله انها ليست بطامعه

ظلت شارده حتى وجدت من يمسكها من كتفيها يهزها قليلا و هو يقف خلفها و ينحنى بطوله قليلا ليحدثها باذنها بهمس قاتل

# الطياره مش بتاعتى….انا مأجرها بس

لمعت عيناها…هل علم بما تفكر؟ ام كانت تفكر بصوت عالى؟….هل يقرأ افكارها؟ كم هى شفافه امامه و ذلك لا يروق لها فهى بحياتها لم تظهر بمظهر الضعف او اللين تجاه احداً قط و لكنها ها هى تشعر ليس فقط بالالفه و لكنها سعيده بما تشعر به

التفتت تنظر له و عيونها بها كم كبير من الاسئله فابتسم لها تلك الابتسامه التى تجعل اسنانه ناصعه البياض تظهر بشكل خاطف للانفاس و تجعل معها عظام ساقيها تذوب و تصبح كالهلام فلا تستطيع حملها و يبدو انه علم تأثير تلك الابتسامه عليها فاصبح كثيرا ما يستخدمها لتشتيتها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس الكينج الفصل الخامس عشر 15 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top