رواية اقتحمت جنتي الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شهقت والده قمر و هى تضع كفها على فمها تردد بسخط

# يا لهوى يا ليله سودا….كل ده و متعرفنيش حاچه يا خيبتك التجيله يا جمر

صرخت قمر تبكى و تردد بحزن

# جوليلى يا امه اعمل ايه؟

ابتسمت الام بمكر و رددت بتخطيط

# تاكلى بعجله حلاوه يا عين امك….و طالما عاوزك تبسطيه يبجى لازمن تتعلمى تبسطيه عشان ميبصش بره و يبجى ملهوف عليكى و كل ما يغيب عنك يرچع رهوان يترمى فى حضنك و الاهم من ده كله انك لازمن تربطيه بعيل اوعاك تسمعى كلامه فى حكايه تأچيل الخلفه دى…فاهمه يا جمر؟

اجابتها بخنوع

# فاهمه يامه

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

اصر عليها ان تعود معه بطائرته الخاصه هى و رفاقها فوافقت بالنهايه بعد ان علمت انه من تكفل بتكاليف تلك الرحله فما المانع الآن

دلفت الطائره العائده لنيويورك برفقتهم و لكنها تعجبت…..انها طائره خاصه على احدث طراز، لماذا عليه ان يكون بهذا الثراء و اللعنه لقد شعرت بفقرها و هى التى لم تشعر بذلك طيله حياتها

فمنذ نعومه اظافرها و هى بمدارس دوليه و قد انفق ابيها عليها الوف الجنيهات حتى تصبح ما هى عليه الآن و ذلك ما ساعدها على الانتقال للولايات المتحده و استكمال دراستها دون تعب او مجهود

و حتى عندما عاشت مع والدتها و زوجها اللعين كانت تعيش حياه مرفهه فابيها كان يرسل لها النقود بكثره و ايضا الحق يقال ان زوج والدتها يعمل بمركز حساس جدا بالدوله و حالته متيسره جدا فلم تشعر ابدا بالحاجه لاى شئ

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية هوس من أول نظرة الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم ياسمين عزيز - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top