# انا عاشقك يا جنه و معاكى فى اى حاجه بس متبعديش عنى
ابتلعت لعابها بحرج و سحبت يدها منه بخجل لتبتسم ابتسامه مقتضبه و يكملا العطله بمرح و جنون حتى العوده لامريكا
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فى منزل عائله الحديدى
ظلت قمر طوال فتره غياب سليم بالخارج تذهب لمنزل والدها حتى تزيل نار اشتياقها لابناءها و لكنها تعود لمنزل زوجها املا فى ان يتواصل معها او ان يخبرها اى فرد من افراد العائله باتصاله او سؤاله عنها و لكن هذا الامر لم يحدث
طوال فتره غيابه و التى قاربت على الشهر الآن و لم يهاتفها و لو مره واحده فجلست بغرفتها القديمه تبكى حالها
دلفت والدتها تنظر لها بخوف و تضرب بكفها على صدرها تردد برهبه
#مالك يا بتى؟ ايه اللى چرى؟
اجابتها من بين دمع عينها
# و لا حاچه يا امه
جلست و تربعت بجوارها على الفراش و رددت بصوت امومى حنون
# جوليلى يا بتى..ده انا امك و محدش حيخاف عليكى و لا ينصحك غيرى
نظرت لها بتوتر فاول ما قاله لها سليم هو ان لا تخرج اى سر من اسرارهما او تقص لاحد عن حياتهما و لكنها لا تعلم ماذا تفعل فقصت لها بدءا من تخوفها من معرفه سليم بسيده اخرى ببلاد الغربه و خصوصا بعد ان وجدت تلك الرسومات لتلك الفتاه مرسومه بخط اليد و مندسه وسط اشياءه و ما تلاه من رده فعله عليها عندما وجدتها و سألته عنها و لم تنسى ان تخبر والدتها بطلبه ان تحاول اسعاده بالعلاقه و ايضا لم تغفل عن ذكر طلبه لها بتأجيل قرار الحمل و اتخاذه الاساليب الوقائيه و طلبه لها اتخاذ وسيله لمنع الحمل