# انتى ترجعى البيت….. فاهمه و لا لأ؟ و من انهارده حيكون فى طريقه تانيه خالص للتعامل معاكى يا جنه…. عشان انا مش حستنى لما تجيلى بمصيبه
ابتسمت ساخره من نفسها و من حياتها و رددت بانكسار
# حاضر يا مامى
فور ان اغلقت الهاتف هرعت ترتمى باحضان خالتها و التى اخذت تربت عليها و تردد بصوت حنون
# معلش يا بنتى و لا تزعلى نفسك انا مصدقاكى، بس امك حبها ليه عميها عن الحقيقه ادخلى نامى و الصباح رباح
و بالفعل دلفت حجره النوم التى تتشاركها مع ابنه خالتها سهى و اخذتا تتسامران بامر زيجه سهى القريبه حتى غفيا
اما خالتها انصاف فلم يهدأ لها بال و اخذت تفكر فى كيفيه انقاذ جنه من ذلك البئر الذى ربما لن تخرج منه الا بعد فوات الاوان فهاتفت والد جنه بامريكا و اخبرته بكل ما قصته عليها دون التطرق لمحاولته انتهاك عذريتها لانها لا تعلم بها فقط تعلم تجاوزاته معها
انتفض محسن واقفا بعد ان استمع لما تقصه عليه فصرخ بها
# و ازاى جنه ساكته كل ده و مقلتليش و انا كنت جيت و اخدتها؟
اجابته بهدوء
# يا محسن ما انت حاولت تاخدها اكتر من مره و معرفتش، عشان سفرك و هو كمان علاقاته بتخليه يعرف يوقفلك المراكب السايره متنساش انه شغال فى الامن الوطنى يعنى محدش يقدر يرفضله طلب