رواية اقتحمت جنتي الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

#( هذا ثمن السعاده عزيزتى و انا الآن ادفعه و بنفس راضيه)

نظرت لها رايتشيل بخبث تردد بمكر

#( اذاً كيف حال السعاده معكى جنه؟)

انتبهت لنبرتها الماكره فرددت بمكر اعتى و اكبر تهتف

#( لا اعلم….ساتمهل حتى لا اجد تعاسه بنهايه تلك السعاده رايتش)

زفرت بضيق توبخها

#( اطلقى العنان لنفسك قليلا ايتها الحقوده الماكره و دعى الامر يسير بسلاسه فان نجح الامر ستكونين برفقه اوسم عربى رأيته بحياتى بالاضافه للثراء الفاحش و ان فشل فلن تخسرى الكثير)

ابتلعت لعابها بضيق و رهبه من مجرد كلمتها العفويه باحتماليه فشل تلك العلاقه فرددت و الخوف يحتل ملامحها

#( هذا ما اخشاه رايتش….اخشى الخساره، اخشى تلك اللحظه التى اجد نفسى بمفترق طرق و لا اعلم الى اين تذهب بى الايام، اخشى ان اترك مشاعرى تنجرف له و انا اشعر بانجذاب رهيب لم يحدث لى طوال حياتى، ثم اسقط على واقع مرير اننى مجرد محطه بحياته…..حوريه جميله بميناء لقبطان يرسو بكل بلد فتره و له بكل ميناء عشيقه)

قطع كلامها شعورها بسخونه تجتاح جسدها من اثر وقوف احد ما خلفها و نظرات رايتشيل المتسليه و الباسمه و رائحه عطره التى اقتحمت انفها و حواسها بالاضافه الى صوته الرخيم الذى انتشر بداخلها لتتنبه كل حواسها بوجوده خلفها و هو يردد بغزل لم يسبق لها ان سمعته من رجل لامرأه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية الفصل العاشر 10 بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top