#( هذا ثمن السعاده عزيزتى و انا الآن ادفعه و بنفس راضيه)
نظرت لها رايتشيل بخبث تردد بمكر
#( اذاً كيف حال السعاده معكى جنه؟)
انتبهت لنبرتها الماكره فرددت بمكر اعتى و اكبر تهتف
#( لا اعلم….ساتمهل حتى لا اجد تعاسه بنهايه تلك السعاده رايتش)
زفرت بضيق توبخها
#( اطلقى العنان لنفسك قليلا ايتها الحقوده الماكره و دعى الامر يسير بسلاسه فان نجح الامر ستكونين برفقه اوسم عربى رأيته بحياتى بالاضافه للثراء الفاحش و ان فشل فلن تخسرى الكثير)
ابتلعت لعابها بضيق و رهبه من مجرد كلمتها العفويه باحتماليه فشل تلك العلاقه فرددت و الخوف يحتل ملامحها
#( هذا ما اخشاه رايتش….اخشى الخساره، اخشى تلك اللحظه التى اجد نفسى بمفترق طرق و لا اعلم الى اين تذهب بى الايام، اخشى ان اترك مشاعرى تنجرف له و انا اشعر بانجذاب رهيب لم يحدث لى طوال حياتى، ثم اسقط على واقع مرير اننى مجرد محطه بحياته…..حوريه جميله بميناء لقبطان يرسو بكل بلد فتره و له بكل ميناء عشيقه)
قطع كلامها شعورها بسخونه تجتاح جسدها من اثر وقوف احد ما خلفها و نظرات رايتشيل المتسليه و الباسمه و رائحه عطره التى اقتحمت انفها و حواسها بالاضافه الى صوته الرخيم الذى انتشر بداخلها لتتنبه كل حواسها بوجوده خلفها و هو يردد بغزل لم يسبق لها ان سمعته من رجل لامرأه